زواج سوداناس

إعلان كسلا خالية من الألغام في العام 2017



شارك الموضوع :

أعلن المركز القومي لمكافحة الألغام ولاية كسلا خالية من الألغام في العام 2017، وكشف عن تدمير 7009 ألغام وتدمير 2059 لغماً مضاداً للآليات والمركبات، ونحو 25 ألفاً من الذخاير غير المتفجرة، وتأثر بها 480 شخصاً توفي منهم 118 شخصاً.

وحدد مدير المركز القومي لمكافحة الألغام العقيد الركن عامر عبدالصادق أبوزيد، أن العام 2017 هو الموعد الخالي من الألغام ومخلفات الحروب، كاشفاً عن تسجيل 663 منطقة خطرة، تمت نظافة 634 منطقة والمتبقي منها 29 يجري العمل فيها.

وعقد والي كسلا بالإنابة مجذوب أبو موسى مجذوب، اجتماعاً مشتركاً ضم وفدي المركز القومي لمكافحة الألغام وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الألغام بحضور سفير إيطاليا لدى السودان.

وأشار مدير المركز إلى أنه خلال المراحل السابقة تم تدمير 7009 ألغام، بجانب 2059 لغماً مضاداً للآليات والمركبات، ومايزيد عن 25 ألفاً من الذخاير غير المتفجرة.

مناطق خطرة


والي كسلا بالإنابة أوضح أن البرنامج يأتي ضمن الاستراتيجية الموضوعة لإعلان الولايات الشرقية خالية من الألغام بعد إعلان ولاية القضارف خالية منها وأن ولاية كسلا تعتبر من أكثر الولايات الشرقية المتأثرة بمخلفات الحروب

وبحث الاجتماع سبل تسريع العمل في إزالة الألغام من المناطق المتبقية التي تم تحديدها بمناطق خطرة، وذلك بعد توفر تمويل من الحكومتين الإيطالية واليابانية، إلى جانب دعم حكومة السودان البالغ مليوني دولار.

وقال سفير إيطاليا لدى السودان إنهم جاءوا لتنمية وتطوير المنطقة بإزالة الألغام ومخلفات الحروب بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة اليابانية.

وأشار إلى أنه تمت نظافة وإزالة عدد مقدر من المناطق من الألغام رغم التحديات لتبدأ عملية التنمية بإقامة مشاريع تنموية حقيقية تساعد على ازدهار المناطق المتأثرة.

وأوضح والي كسلا بالإنابة، أن البرنامج يأتي ضمن الاستراتيجية الموضوعة لإعلان الولايات الشرقية خالية من الألغام بعد إعلان ولاية القضارف خالية منها.

وأن ولاية كسلا تعتبر من أكثر الولايات الشرقية المتأثرة بمخلفات الحروب.

وثمن جهود الحكومتين الإيطالية واليابانية في دعم البرنامج، إلى جانب سعي المركز لإعلان ولاية كسلا خالية من الألغام في العام المقبل حتى يتسنى لحكومة الولاية إعمار المناطق التي تأثرت بالحروب.

شبكة الشروق + وكالات

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *