زواج سوداناس

الخلافات تضرب (نداء السودان) وتُهدِّد بانشقاقه



شارك الموضوع :

ضربت الخلافات تحالف قوى نداء السودان وبدت أكثر وضوحاً، يوم الثلاثاء، بشكل يهدد بحدوث انشاق كبير وسط التحالف إثر بيان صدر من تحالف قوى الإجماع الوطني بالداخل، تبرأ من مخرجات اجتماعات أديس أبابا الأخيرة.
وقال البيان إن الاجتماع بين بعض أطراف المعارضة والمبعوث الأميركي، والاجتماع الثاني المنسوب لنداء السودان، “لم تتم تسميتها بدقة لأن الأطراف التي شاركت فيهما تمثل أحزابها وليس نداء السودان”.

وتابع “تحالف قوى الإجماع الوطني طرف أساسي في نداء السودان ولم يحضر الاجتماعين، وليس طرفاً في القرارات التي صدرت، علماً بأن الاجتماعات والقرارات تتم في نداء السودان بالإجماع كما هو متفق عليه”.
وأرجع رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم بعد عودة المشاركين في اجتماع أديس أبابا “غياب تحالف المعارضة عن الاجتماع، إلى خلافات بشأن موقف بعض الأطراف داخله من تحالف (نداء السودان)”.
ولم يستبعد – في هذا السياق – أن يفضي الخلاف لانشقاق التحالف، خصوصاً في ظل مؤيدين ورافضين له مع أحزاب وحركات قوى (النداء)، لافتاً إلى أن قوى النداء أمهلت التحالف مدة شهر لحسم موقفه.

مريم الصادق تقول إن التحالف توافق على تسمية جسم تنفيذي له بالخارج ممثلاً من جميع مكونات (نداء السودان)، بينما تم إرجاء تسمية الجسم التنفيذي الداخلي
“وأكد تحالف قوى الإجماع الوطني أنه ليس طرفاً معنياً بخارطة الطريق، ولا بالملحق المقترح تقديمه للآلية الأفريقية، مشيراً إلى أن مشاركة حزب المؤتمر السوداني منفرداً في هذه الاجتماعات تمثل نفسه، مشيراً إلى أن قوى الإجماع الوطني ستناقش الأمر برمته في اجتماع موسع.
وأبدى الدقير أمله في تجاوز الخلافات خلال الأيام المقبلة. وأضاف “إذا لم تحصل وحدة وتمترس الرافضون لنداء السودان حول مواقفهم سيكون لكل حادث حديث، ولكل خياراته”.

من جانبها، قالت نائب رئيس حزب الأمة القومي المعارض مريم المهدي إن قوى (نداء السودان) خلال لقائها بأديس أبابا، ناقشت الوضع التنظيمي للتحالف، وقررت أن يكون هناك لقاء جامع لكل أطراف (نداء السودان)، كاشفة عن تشكيل لجنة خماسية للعمل على ترتيب اللقاء خلال شهر.
وأفادت مريم أن التحالف توافق على تسمية جسم تنفيذي له بالخارج ممثلاً من جميع مكونات (نداء السودان)، بينما تم إرجاء تسمية الجسم التنفيذي الداخلي لما بعد اللقاء الجامع للتحالف.

SMC

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *