زواج سوداناس

بماذا يتفوّق “فيسبوك” على “سناب تشات”؟



شارك الموضوع :

مع أكثر من 27 مليون مشترك ناشط، يُعدّ “سناب تشات” أحد أهم تطبيقات التراسل وأبرزها خاصة لدى الشباب. فهو التطبيق الأكثر متعة وأهمية في تبادل الصور التلقائية التدمير، والتي يجد الملايين فيها الحرية بنشر كل ما يريدونه ودون الخوف من أن يحفظ المتلقّي صورهم. والذي زاد من شعبية “سناب تشات”، ميزة الفلاتر المحدّثة كل أسبوع تقريباً والتي تتيح للمستخدمين القدرة على إرسال صور ومقاطع مصوّرة مع تعديلات مذهلة على وجوههم.
التطبيق، والذي سعت كبرى الشركات للاستحواذ عليه، بات يشكّل خطراً عليهم بما يحويه من عناصر جذب متنوعة ومتجددة لمختلف الشرائح العمرية لدى المستخدمين. لكن بالرغم من ذلك، لا يزال التطبيق متخلّفاً عن منافسه الأكبر “فيسبوك”، وذلك في ما يتعلّق بأدوات الوقاية من الانتحار. فقد وسّع الأخير يوم الثلاثاء الفائت أدواته الخاصة بالإبلاغ عن أي تعليق، منشور، تصرّف أو صورة من شأنها الكشف عن نية لإيذاء النفس على كل نسخة من خدماتها. أي شخص يرى أن صديقاً له يقوم بتصرفات تدلّ على بوادر مشكلة خطيرة، عليه أن يدخل إلى سلسلة من الخطوات لتفعيل تقرير محتوى عن إمكانية وجود حالة “انتحار”. وستعمل الشبكة الاجتماعية بالتعاون مع أشخاص مختصّين بمتابعة منشورات الشخص وتحليلها فور وصول تبليغ أو أكثر.
موقع “تويتر” أيضاً لديه ميزات مشابهة، للمساعدة على التنبؤ بأي حالة خطرة عبر المنشورات. “فيسبوك” والتي تسعى دائماً للحاق بتطبيق “سناب تشات”، خاصة في موضوع القصص الشخصية، عدّلت أخيراً في خدماتها في ما سمّاه البعض تنازلاً. فقد أضافت الشركة عدداً من الميزات لمزيد من التبادل الخاص دون إضافة أدوات واضحة عليها للتبليغ عن إيذاء النفس. وبالعودة لتطبيق “سناب تشات”، فهو لا يعطي المستخدم خيارات التبيلغ عن خطر عند أحد الأصدقاء. كل ما يمكنه فعله هو “إزالة صديق” أو “حجب ومنع المستخدم”، وليس من السهل إيجاد هذه الأوامر في المقام الأول. وفي تصريح لمتحدث باسم “سناب تشات”، تم التأكيد أنّ التطبيق لا يملك حتى اللحظة ميزة تبليغ عن حالة طارئة أو خطر، بيد أنّه توجد استمارة على موقع الشركة على الانترنت يستطيع المستخدم من خلالها الإبلاغ عن مشكلة سلامة أو سوء المعاملة. وفي التفاصيل، على المستخدم تحديد نوع المشكلة التي يبلّغ عنها، وإدخال عنوان البريد الإلكتروني واسمه الخاص والعمر واسم المستخدم الذي يظنّ أنّه في خطر، عمره، وما المحتوى الذي جعله يقوم بهذا التبليغ (صورة، مقطع مصوّر، الـSnapcode أو صورة شخصية أو “قصة الإكسبلور”). في آخر التبليغ، يمكن للمستخدم إضافة مزيد من المعلومات حول نمط تعامل الشخص مع التطبيق وكيف أنّ طريقته تغيّرت بشكل مريب. إذاً الشركة على علم ودراية تامة بأهمية التبليغ عن أي خطر محتمل، فلماذا لم تخلق الأدوات اللازمة للإبلاغ عبر تطبيقها؟
على عكس “فيسبوك” أو “تويتر”، يتّصل مستخدم “سناب تشات” بمئات من الناس ولا يتحدّث إلا مع عدد قليل، فالتطبيق أكثر حميمية، ويُستخدم مع الأصدقاء. اذاً، لا يتفاعل مستخدم “سناب تشات” إلا مع الأشخاص الذين يرغب في التفاعل معهم.
إذاً، في حال كان هنالك مكان للتبليغ، يجب أن يكون متّصلاً بالقصص الدائمة والتي تبقى لمدة 24 ساعة، حيث يلجأ المستخدمون لاستخدام تلك الميزة كنوع من المذكرات الشخصية والعامة، والتي يشاهدها أصدقاء المستخدم، حتى وإن لم يكن الجميع يتابع هذا المستخدم. وفي حال رأى المستخدم شيئاً من شخص لا يعرفه ولكن لا يزال يعتقد أنه يستحق التبليغ عنه، عليه من داخل القصص الدائمة التبليغ عبر زر خاص يستطيع من خلاله وضع معلومات لتوضيح مخاوفه.

العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *