زواج سوداناس

الجيش: ما أثير حول “الدعم السريع” بالشمالية أكاذيب



شارك الموضوع :

قال قائد الفرقة 19 مشاة للقوات المسلحة في مدينة مروي بالولاية الشمالية اللواء ركن عادل حسن حميدة، إن المسرح الشمالي ينعم بالأمن والسلام، معتبراً ما أثير أخيراً حول قوات الدعم السريع بالولاية عبارة عن أكاذيب.
وأوضح حسن في تصريح صحفي يوم الأحد نقله موقع الشروق نت، أن القوات متواجدة حالياً في مواقعها بالحدود السودانية وتعمل على تمشيط الصحراء.
وشدد على أن القوات المسلحة والفرقة ١٩ مشاة، جاءت من أجل المواطن وحماية مكتسباته.
وقال إن كل مادار من تداعيات حول الدعم السريع هي ادعاءات كاذبة، وإن هذه القوات تتبع للقوات المسلحة السودانية ودعم وإضافة لها وحامية للوطن والأمة الإسلامية والعربية، معتبراً أن أمن المسرح الشمالي خط أحمر.
وبدورهم دعم خبراء عسكريون لصيقو الصلة بالملف تحدثوا لـ”شبكة الشروق” الأحد، حديث اللواء حميدة بالتأكيد على أن كل مايروج له حول القوات التي وصلت إلى الولاية أخيراً صادر من الأعداء وفلول التمرد ومن يناصرهم.

واعتبر هؤلاء الخبراء مايدور ويتم الترويج له في وسائل التواصل الاجتماعي حالياً عبارة عن حملة مغرضة هدفها التأثير على معنويات هذه القوات التي حققت نجاحات كبيرة ظاهرة للعيان.
وقال الخبراء إن هذه النجاحات التي حققتها قوات الدعم السريع في مسارح العمليات كافة في الفترة الماضية أوغرت صدور هؤلاء الفلول ومناصريهم وقاموا بشن حملة مغرضة وكاذبة، قاطعين بأنه لاتوجد أي حالة موثقة تحسب على هذه القوات من كل الأكاذيب التي تم الترويج لها في الفترة السابقة.
وأكد الخبراء أن قوات الدعم السريع قوات وطنية خالصة ونظامية محكومة بقانون وتقوم بواجبها في إطار الخطط الأمنية للدولة، وأثبتت كفاءة ومعرفة بالأرض وأساليب قتال العدو.
وأوضح هؤلاء، أن مهمة هذه القوات المتواجدة في الولاية الشمالية واضحة ومحددة، تتمثل في منع تسلل المتمردين من حركات دارفور المتواجدة حالياً داخل الأراضي الليبية.
وشدد الخبراء على أن من مهام هذه القوات أيضاً تأمين مكافحة تجارة المخدرات والاتجار بالبشر، إلى جانب منع تسلل أي عناصر إرهابية إلى البلاد، ووقف توغل متمردين ليبيين أصبحوا في الآونة الأخيرة يخترقون الحدود ويتوغلون في الأراضي السودانية، ونفذوا عمليات سلب ونهب لسودانيين.

smc

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *