زواج سوداناس

شيخ الأزهر يثير الجدل .. الأوروبيون يدخلون الجنة بدون عذاب لهذا السبب!!



شارك الموضوع :

أكد شيخ الأزهر أن الأوروبيين ينطبق عليهم حكم أهل الفترة ولن يعذبهم الله، لأن دعوة النبي وصلتهم بطريقة مغلوطة ومغشوشة ومنفرة.

وأفتى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بأن الأوروبيين ينطبق عليهم حكم “أهل الفترة” فلن يعذبهم الله؛ لأنهم بلغتهم الآن دعوة النبي محمد بطريقة مغلوطة ومغشوشة ومنفرة.

وأوضح شيخ الأزهر، في برنامجه “الإمام الطيب”، الذي يذاع يوميًّا طوال شهر رمضان على التلفزيون المصري، أن الناس في أوروبا الآن لا يعرفون عن الإسلام إلا ما يرونه على الشاشات من قتل وغيره، ولذا ينطبق عليهم ما ينطبق على أهل الفترة؛ لأن العلم لم يحصل عندهم.

وساق الدليل من القرآن بقوله تعالى: “وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا”، وتابع: “فكيف يعذب الله شعوبًا مثل الشعوب الأوروبية، وهي لم تعرف عن النبي محمد أي صورة صحيحة، وكذلك الحال مع الوثنيين في أدغال أفريقيا الذين لم تبلغهم الدعوة أو بلغتهم بصورة مشوهة ومنفرة وحملتهم على كراهية الإسلام ونبي الإسلام”.

وذكر أن لشيخ الأزهر الأسبق، الشيخ محمود شلتوت: “كلام جميل في ذلك”، إذ يقول: “الكفر الذي يدخل جهنم هو من بلغته رسالة الإسلام، وبلغته بلاغًا صحيحًا، وكان أهلًا للنظر، أي للتأمل والتفكير، ثم بعد ذلك عرف أنها الحق ثم جحدها فهذا هو الكافر”.

وتساءل الدكتور محمد الحسيني، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر: “لو كان الأوربيون من أهل “الفترة ” فلماذا هناك ما يسمي بـ”الإسلامو فوبيا” المنتشر في الدول الغربية؟ ولو لم تصل الرسالة المحمدية كما يقول شيخ الأزهر، فلماذا خرج المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” في الانتخابات الأمريكية التمهيدية ليعلن طرد المسلمين من أميركا في حالة وصوله للسلطة؟ إذن فدين الإسلام معروف لجميع البلاد الغربية وغيرها، وهناك غربيون كتبوا عن الإسلام كتابات لم يستطع علماء الأزهر كتابة مثلها”.

وقال: “الأوروبيون يدرسون الإسلام دراسات متخصصة، فهناك مراكز أبحاث في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا تدرس الدين الإسلامي، كما هناك مئات المراكز الإسلامية المنتشرة في الدول الغربية والأفريقية، وكانت سببًا في دخول الغربيين الإسلام بشكل شبه يومي”.

وأكد الدكتور الحسيني أننا لا نبرأ الأوروبيين من العذاب، ومن مات منهم بغير اتباع الإسلام سيعذبون، ومن دخل منهم الإسلام فسوف يكون طريقه الجنة يوم القيامة .

بوابة القاهرة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الواضح

        لا حول ولا قوة الا بالله . اللهم اني صائم حتي لا نشتم . في هذه الحالة كل العرب الذين كانوا يأتون لمكة عند بعث النبي وحين كان كفار مكة يقولون لهم انه كاذب وصابئ وصدقوا ذلك كلهم يدخلوا الجنة . نسأل الله ان يحشرك مع الاوربيين في جنتهم يا شيخ

        الرد
      2. 2
        الرايق

        حاجة ضارة الاسلام والمسلمين اكثر من سفهاء الازهر وسفهاء الاعلام الفرعوني مافي ربنا ياخذهم اخذ عزيز مقتدر 6

        الرد
      3. 3
        حمد

        عاجل و مهم ..
        عدد كبير من الجنجويد المنتشرين فى دنقلا ليسوا سودانيين و حسب مصدرى المؤكد فهنالك مرتزقة من قبائل الطوارق و اخرى تشادية و من أفريقيا الوسطى .
        و حسب طبيب فى احدى مستشفيات دنقلا ذكر بأن الجنجويد يحملون أمراض غريبة و يشتكون من أعراض لأمراض لم نسمع بها فى الولاية الشمالية .
        و القيادة الجنونية لسيارات الدفع الرباعى أمر مقلق للغاية فأطفالنا فى دنقلا يلعبون فى الشوارع و انقلاب سيارات الجنجويد امر متكرر و حدث حول دنقلا عدة مرات و نأمل من إدارة المرور التى تطارد سيارات المواطنيين و تجبرهم على دفع تسويات السرعة ان تفعل شيئا مع هؤلاء .
        دنقلا تحتاج لإنقاذ عاجل و لن يفعل ذلك إلا مواطن دنقلا الشريف الذى يشعر بالإنتماء لارضها و نيلها و نخيلها
        أيها المواطن شمال و جنوب دنقلا : أنتم المعنيون برسالتى هذة فدنقلا لم تعد كسابق عهدها ملكاً لنا فإمتلأت بالأغراب من كل حدب و صوب و ضعف إنتماء سالكنها لارضها . و علية مسئولية إخراج الجنجويد تقع على عاتق سكان جنوب و شمال دنقلا و القليل من ساكنى المدينة .
        و إقتراحى كالآتى :
        كل مواطنى القرى شمال و جنوب دنقلا توجهوا لصلاة التراويح يوم الجمعة .1 يوليو 2016 الذى يوافق 26 رمضان (الجمعة اليتيمة ) فى مساجد مدينة دنقلا خاصة المسجد الكبير ..
        و عقب الصلاة أدعوا لوقفة سلمية مع الهتاف بخروج الجنجويد من دنقلا فوراً و إختيار لجنة تمثل كل القرى لمقابلة المسئولين و مطالبتهم بمغادرة الجنجويد و على مواطن دنقلا المدينة أن يكون فاعلا و أعرف ان بعض ساكنيها ليسوا من ابناءها لكن ينتمون اليها و سيدافعون عن ترابها.
        موعدنا يوم الجمعة عقب صلاة التراويح فى المسجد الكبير ..
        أخى الكريم أختى الكريمة : يجب أن نكون فى الموعد و أنشر هذة الدعوة و أعمل على إنجاحها ..و ربنا الموفق ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *