زواج سوداناس

(المؤتمر السوداني) يدين عودة حملات شرطة النظام العام بالخرطوم



شارك الموضوع :

أدان حزب المؤتمر السوداني المعارض، يوم الإثنين، عودة حملات شرطة النظام العام بالعاصمة الخرطوم اليومين الماضيين، حيث اقتادت بموجب هذه الحملات شبان من الجنسين بتهمة الأزياء الفاضحة.

JPEG – 18.6 كيلوبايت
الفتاة إلتي تم جلدها في العام 2011 وأثارت صورتها غضبا محلياً وإستياءا عالميا
وبحسب بيان للحزب فإن معتمد محلية الخرطوم أصدر يوم الأحد، قرارا يقضي بتقييد لأزياء الرجال والنساء داخل محليته محرما ارتداء البناطلين والأقمصة “نصف كم” على النساء والسراويل القصيرة على الرجال، تحت مسمى “الزى المحتشم”.

يشار إلى أن قرارات لمعتمد الخرطوم صدرت الاسبوع الماضي بإلزام الرعايا الأثيوبيين والأريتريين بمراعاة الزي المحتشم عبر سفيري البلدين.

وأكد حزب المؤتمر السوداني أنه شرطة النظام العام نفذت أوامر المعتمد بعمليات قبض جماعي (كشات) في شارع النيل بالخرطوم وأماكن أخرى داخل المحلية.

وقال “إن من الواضح أن هذه الحملة تستهدف تقديم الرجال والنساء للمحاكمة أمام محاكم النظام العام وأنهم سيتعرضون للجلد والغرامة وربما السجن عقابا لهم على ارتداء هذه الأزياء بموجب قانون معتمد النظام”.

ويطالب ناشطون الحكومة السودانية بإلغاء القوانين التي تنهتك حقوق الإنسان وتحط من كرامته، وتخالف الدستور السوداني لسنة 2005 والمواثيق الدولية، والتي من بينها قانوني النظام العام الولائي المثير للجدل.

وأشار الحزب إلى نضال السودانيين ضد قوانين النظام العام باعتبار أن الحرية الشخصية حق أصيل تكفله جميع التشريعات والأعراف الدولية، موضحا أن هدف ممارسات شرطة النظام العام حرمان المواطنين من حق التجمع ومن ممارسة خياراتهم الشخصية كمدخل أساسي للبحث عن الحقوق المدنية والسياسية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وتابع “إن عودة (الكشات) في هذا الوقت يحملنا على دعوة الكافة إلى الانخراط في مشروع مقاومة منظمة وفقا لمسارات سياسية وقانونية تتمسك في المقام الأول بالحق في الملبس وتعمل على إلغاء هذا القرار وعلى إلغاء قوانين الإعتداء على الحريات الشخصية بما يسمى بقوانين النظام العام”.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        شايف الحال

        اي حرية تقصدون
        وماذا تريدون من اولادنا وبناتنا ان يفعلن
        بدلا من ان نشكر من يقوم بواجب النهي عن المنكر نستنكر وندين
        ماذا تقولون لله يوم الحساب
        اتقولون انا طالبنا الناس ان يقفوا صفا واحدا ضد الشرطة لانها تحارب البس الفاضح
        اتريدون عكسه
        عجبا لكم ايتها الحزبية
        فاذا اصدر المعتمد العكس وصفتموه بالفسوق والمنكرات
        اليس لكم ابناء وبنات يتاءفوون من تلك المناظر
        تبا لكم فالمعارضة ليست هنا
        وتبا للمؤتمر
        وهل تحشد الناس الي التبرج. لتكون مسئولا عنه يوم القيامة

        الرد
      2. 2
        الرايق

        المؤتمر السوداني بتاع ايه ديل شوية صعاليك يريدون ان تشيع الفاحشة وسط الناس اين برنامج الحزب للخروج من الازمة الاقتصادية ومعايش الناس وغلاء الاسعار بس منتظرين اي قرار من الحكومة حتي ولو ليس له تاثير ليقولوا انا معارضون كان الله في عون السودان

        الرد
      3. 3
        Naser

        أصلا حنرجى من الصعاليك شنو غير الاعتراضات على الشرع والامر بالمعروف والنهي عن المنكر….
        لعنة الله عليكم ياوهم

        الرد
      4. 4
        مجاهد

        فى جميع الدول العربية المشى فى شارع النيل رياضة معروف بس أكون بى احترام من أجل الرياضة وعلى وإلى الخرطوم العمل على هزة وقف ناس النظام العام

        الرد
      5. 5
        عمار عوض

        السلام عليكم ورحمة الله
        والله دا قرار شجاع وجرئ جدا
        للاسف الشعب السوداني للاسف اصبح شعب ديوث الا من رحم ربي …….

        وخليكم من الكلام الفاضي والمعارضة الهدامة

        الرد
      6. 6
        الله فوق

        ههه شي يضحكرلمن يجوا يطبقوا الشريعة يجوا يقولوا غلط يا امي لو انوا الشريعة الحممدلله بدأتوا بتنفيذ بتنفيذها
        البلد دي براها بتمشي زي الناس

        وغيرو الناقدين وكذا ديل اسلامون كيف؟

        اذا مابدينا بالحق كيف بنصل للتقدم؟

        هههه والله ناس غريبة بدل ما تشجعون وتمشي لقدام معاهم وتأيدون ف قرارهم
        تدينون!!!!
        تجي كيف بالله احنا دولة مسلمة مش مسلمة <فتح اللام *مسلمة امرها لحقوق فاضية وكلام خارج عن الاسلام
        امشوا راجعوا الاسلام واتفقهوا
        انا مستغربة شيوخنا وين؟مايجوا يفتوا يورونا الحق ولا يمكن جا شي جديد في الدين اتغيرت القوانين والخلال حرام؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *