زواج سوداناس

اسامة عبد الماجد : علاقة الرئيس بعبد الرحيم حسين


شارك الموضوع :

* في لقاء صحفى سُئلت حرم وزير الدفاع وقتها – عبد الرحيم محمد حسين عن الطرائف التي أُحيكت حول علاقة حسين بالرئيس وكيف تتقبلها.. أجابت هي نكات.. أي لا غرض من ورائها سوى الدعابة.. لذا أقابلها كأي نكتة مضحكة.. وأذكر منها نكتة (إذا فتح الرئيس دولاب ملابسو، بيطلع منو عبدالرحيم).
* ولعلنا نريد إذا فتحت مفوضية الاتحاد الأفريقي (درجاً) وليس (دولاباً) أن يخرج منه سوداني ، ونريد أن تكون علاقة السودان بالاتحاد الأفريقي ومفوضياته أقوى وأمتن من علاقة الرئيس البشير ، بوالي الخرطوم.
* أتابع وبإعجاب شديد الحركة الدؤوبة لوزارة الخارجية بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية وبمتابعة مباشرة من الرئيس شخصياً بشأن مرشحي السودان لمناصب في مفوضيات الاتحاد الأفريقي ، (وكيل وزارة الخارجية الأسبق رحمة الله محمد عثمان، إلى منصب مفوضية الشؤون السياسية)، ووزيرة الرعاية السابقة أميرة الفاضل لمفوضية الشؤون الاجتماعية.
* وقد قطع السودان شوطاً في الأمر سيما وأن مؤهلات وقدرات رحمه الله جعلته يتصدر قائمة المرشحين ، بينما حلت أميرة بالمرتبة الثانية في قائمتها.. ويقوم هذه الأيام وزير الدولة بالخارجية السفير كمال الدين إسماعيل بجولة أفريقية ، لحشد الدعم لمرشحي السودان.
* آن الأوان للتطلع للمستقبل وكفانا إنكفاءً على الداخل ولعل الحكومة أدركت ذلك فتعاملت مع الحدث بفهم راقٍ ومتقدم ونظرت إليه بعين الاعتبار ، حيث خصصت طائرة رئاسية للسفير كمال ، لتطوافه على دول شمال وغرب أفريقيا حاملاً رسائل من الرئيس البشير إلى نظرائه بعدد من الدول منها الجزائر ، تونس ، موريتانيا ، ساحل العاج.
* تشهد سياسة السودان الخارجية ، في الآونة الأخيرة تناغماً غير مسبوق ، وهناك تنسيق عالي المستوى على كافة الصعد .. شهدت بنفسي عند حضورنا قمة البحيرات بأنجولا لدى مرافقتنا للأخ نائب رئيس الجمهورية مجهوداً دبلوماسياً جباراً ، وقد استفاد السودان من المحفل بشكل كبير.
* خاصة وأن السودان ساهم في إطفاء نيران الصراع بدول المنطقة ، وقد حدث (شغل) كبير مع عدد من الدول نأمل أن يؤتي ثماره في الفترة المقبلة ، وحدث تنسيق مع عدد من الدول والعالم يشهد إنشاء تحالفات إقليمية دولية بالضرورة أن يكون السودان جزءاً منها.
* بات التواجد في المؤسسات الدولية والإقليمية مهماً للغاية ، لما له من تأثير على التحالفات ، وقراءة الواقع من قرب خاصة وأننا نعيش في عصر المصالح التي غدت تجمع حتى الأضداد .. أقصر الطرق المؤدية إلى المناصب الإقليمية هو طرق باب إبرام الصفقات ، والإستفادة من العلاقة مع الدول التي لدينا معها تقارب تاريخي وعلاقات ممتدة.. التحالفات تشكل قوة دفع.
* كثير من المعادلات تبدلت ومن المهم الاستفادة من ذلك، فالفوز سيفتح للسودان آفاقاً جديدة ، ويمهد طرقاً ظلت وعرة ويتيح فرصاً، لكن مما لا شك فيه فالأمر ليس سهلاً فهناك صراعات خفية وتحالفات ونتمنى أن نرى علاقات السودان الخارجية أقوى من علاقة الرئيس بحسين.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *