زواج سوداناس

سياسي بارز من جنوب السودان: قادة مجلس أعيان الدينكا يبحثون عن أدوار جديدة



شارك الموضوع :

هاجم رئيس مجلس إدارة مؤسسة السودان الجديد كستيلو قرنق رينق، مجلس أعيان الدينكا، وقال إن قادته خارج سياق التاريخ ويبحثون عن أدوار جديدة ومصالح شخصية ستضر بالقبيلة التي تعد أكبر العرقيات في جنوب السودان.

وتم تشكيل مجلس أعيان الدينكا من أجل حماية قبائل الدينكا من الاستهداف الخارجي والداخلي وبناء علاقات متوازنة بين المجموعات العرقية الأخرى، لكنه يحظى بانتقادات لتدخله في شؤون الدولة.

واعتبر كستيلو قرنق أن مجلس أعيان الدينكا “كيانا خارج التاريخ” يبحث القائمون على أمره عن أدوار جديدة بلعب دور سياسي عبر استغلال القبيلة والإلتفاف حول الرئيس سلفاكير ميارديت. وزاد “أغلبهم قيادات سياسية تجاوزت السبعين من العمر وانتهت صلاحيتهم”.

وأوضح أن قادة وأعضاء المجلس لا يتمتعون بأي مواقع دستورية أو أي مؤهلات للعب دور حكماء القبيلة، لكنهم رغم ذلك يتدخلون في الشأن السياسي بشكل يضر بقبائل الدينكا التي تشكل قرابة الـ 50% من تعداد السكان في البلد الوليد.

وحذر قرنق من أن تدخلات مجلس أعيان الدينكا السياسية ستخلف انطباعا لدى الغرب بتورط القبيلة في المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش الشعبي المؤيدة لسلفاكير، فضلا عن خطر تكتل القبائل الأخرى ضد الدينكا.

وشدد أن المجلس يتحدث باسم قبائل الدينكا بلا تكليف أو تفويض، مشيرا الى اتساع الرقعة التي يعيش فيها الدينكا في جنوب السودان واختلاف مصالحهم وأكد أن هناك قطاعا واسعا من الدينكا ضد سلفاكير “لكن لا أحد يسمع صوتهم”.

وتابع: “ما يسببه المجلس من ضرر للدينكا أكبر من النفع.. إنهم يدافعون عن أخطاء الحكومة وبالتالي فإن الناس والمجتمع الدولي سيحمل قبيلة الدينكا مسؤولية هذه الأخطاء”.

وتسأل كستيلو قرنق “ما الذي يجعل سياسي مثل ألدو أجو العضو في مجلس الولايات يتحدث بلسان القبيلة.. لماذا التراجع عن الدولة لصالح القبيلة ؟”، قائلا “لا منطق في ذلك سوى البحث عن المصالح الذاتية.. هذا الدور يمكن أن تقوم به أقلية ولكن ليس قبيلة الدينكا”.

ونبه إلى أن مجلس أعيان الدينكا يفتقد للحكومة والأهلية لجهة أن اغلب قراراتهم ومواقفهم “سلبية”، مبينا أن تقدم قادته في السن ليست دليلا على تمتعهم بالحكمة “لأن الحكيم من الدينكا هو من يتوسط لحل المشاكل وليس من يؤجج الخلافات”.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *