زواج سوداناس

كمال عوض : سري للغاية



شارك الموضوع :

> عاصفة من الخلافات والانشقاقات والاستقالات، ضربت الحزب العجوز بالمملكة المتحدة وإيرلندا بسبب تجاوزات مالية لبعض قياداته. كما اتهم ناشطون في الحزب أحد الأعضاء بإثارة الفوضى والبلبلة. وتحصلنا من مصادرنا على بعض الوثائق والمستندات التي ستحدث دوياً هائلاً عندما تخرج للعلن. > وعلى طريقة أستاذنا إسحق أحمد فضل الله، سنحاول في المساحة التالية عرض بعض التجاوزات مع الاحتفاظ بالأسماء والمستندات التي سنعلن عنها في حينها. > مجموعة من دهاقنة أحد الأحزاب الذين لجأوا إلى بريطانيا، كونوا مافيا باسم منظمات المجتمع المدني، ويعيشون على ما يتلقونه من تبرعات من المنظمات الأجنبية محدد لها تنفيذ برامج في دارفور. > وورد في بعض المساجلات للقائمين بأمر منظمة ما ،أن فرعها في بريطانيا استلم مبلغ مليون دولار كتبرع من جسم كبير ومعروف في أوروبا. وبحسب تلك المساجلات، فإن مبلغ أربعة عشر ألفًا وثمانمائة واثنين جنيه إسترليني فقط، وصل إلى دارفور, بينما ذهب بقية المبلغ إلى جيوب بعض الشخصيات. > ما أود التنبيه له ، هو أن هذه المنظمة خيرية وقد تأسست لتقديم خدمات الدعم الممكن لضحايا الحروب. ولكن ما حدث داخلها من اختلاسات أثبت أن الأهداف لم تكن إلا ستاراً لمنظومة فساد استولت على أموال عديدة من منظمات بحجة مساعدة الضعفاء والمساكين. > ومن الذين تلاعبوا بأموال المنظمة بحسب مساجلات سابقة في موقع ألكتروني شهير ،أن (ح) حضر إلى بريطانيا في بعثة دراسية. وبعد أن أنجز ذلك طلب اللجوء بدعوى أنه معارض للنظام في الخرطوم، وسبق أن تعرض للاعتقال والتعذيب. وقد رأس «(ح) المنظمة بمرتب قدره ثلاثون ألف جنيه إسترليني، وفتح لها فروعًا في كينيا ويوغندا وأصبح ميسور الحال، وعند احتجاج بعض أعضاء الحزب على شح انسياب الأموال من المنظمة للحزب، استقال المدير بعد أن استولى على الأموال. > (ج) و(م) بالاشتراك مع (ح) قاما بتلويث سمعة (ن)وهو عضو مهم في المنظمة) تارة بالاتهام بأنه يعمل لصالح جهاز أمن الجبهة الإسلامية، وتارة أخرى بأنه فاسد ماليًا. وضغطا عليه مما دفعه للاستقالة). و(ظلت المنظمة من دون موظفين لفترة امتدت لأكثر من ستة أشهر). > وتحضرني هنا أيضًا قصة السيد (م) المدير السابق لمرفق حيوي الذي لجأ إلى بريطانيا، وكُلِّف بإدارة المنظمة وتم فصله لارتكابه عددًا من المخالفات تتعلق برفضه تسليم وثائق وممتلكات للمنظمة كانت بحوزته، وشارك في التخلص من عدد كبير من الوثائق خلال فترة عمله. كما تعمد إخفاء عدد من الوثائق المالية والإدارية كانت بعهدته، فضلاً عن أنه رفض تسليم الوثائق المالية والإدارية الخاصة بمؤتمر عقد في القاهرة لتقييم عمل المنظمة. > أما السيدة (ج), فقد تعمدت بحسب الموقع الإلكتروني الشهير ،التستُّر على التجاوزات الأخلاقية والمالية في المنظمة. > وهناك برنامج آخر نفذته ذات المنظمة، وكان يشرف عليه (أ) وكان نصيبه من المبلغ (20) ألف جنيه إسترليني، ذهبت منها أقل من (3) آلاف جنيه إسترليني إلى برنامج المشروع، والباقي بالتمام والكمال ذهب إلى جيب (أ). أما برنامج حرية التعبير الذي خصص أكثر من (6) آلاف جنيه إسترليني، ذهبت(60% ) منها إلى جيب المناضل الآخر (ف).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *