زواج سوداناس

ضابط خدمة سرية يكشف فضيحة جديدة لـ كلينتون: خان مونيكا مع امرأة أخرى



شارك الموضوع :

قبل قرابة 20 عامًا هزت فضيحة مدوية المجتمع الأمريكي، الرئيس بيل كلينتون على علاقة بموظفة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، في نفس ذات الوقت الذي كان متزوجًا فيه من هيلاري كلينتون، المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة حاليًا، التي وجدت بداخلها القدرة على تجاوز فكرة خيانة زوجها والبقاء معه والاستمرار في العمل السياسي، إلا أن مفاجأة أخرى ربما لم تكن تنتظرها «هيلاري» أو حتى «مونيكا» كشفها مؤخرًا أحد ضباط الخدمة السرية في مذكراته التي هو بصدد نشرها، لقد خانهما «كلينتون» مع امرأة ثالثة في نفس التوقيت.

وذكر أحد ضباط الخدمة السرية بالبيت الأبيض حينها، جاري بيرن، الوقعة في مذكراته مؤكدا أن بيل كلينتون كان على علاقة بامرأة ثالثة في نفس الوقت الذي كان متزوجًا فيه من «هيلاري» وأقام فيه علاقة مع «مونيكا».

ويقول «بيرن» في مذكراته، كما ورد في صحيفة «دايلي ميل» البريطانية: «عدت إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض في أحد أيام عيد الميلاد وبصحبتي زميلين، فتحت باب (غرفة الخريطة) وكنت أتصورها خالية في ذلك الوقت المتأخر من الليل، لذا لم أهتم بالطرق على الباب قبل فتحه، لكنه كان خطأ فادحا».

بداخل الغرفة لمح ضابط الخدمة السرية الرئيس بيل كلينتون في وضع مخل مع امرأة على طاولة الغرفة، كانت هذه المرأة هي ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق ولتر موندال، كانت إلينور موندال.

إلينور موندال

ويحكي «بيرن» أنه أغلق الباب سريعًا وهرول بعيدًا هو وزميليه، ولم ينطق أحدهم بشيء عما رأوه.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الحارس الشخصي للرئيس وضابط الخدمة السرية خدم لـ3 سنوات أمام المكتب البيضاوي في عهد «كلينتون»، وكان أول أعضاء الخدمة السرية الذين أثاروا التساؤلات حول العلاقة بين الرئيس الأمريكي آنذاك ومونيكا لوينسكي نظرًا لسهولة وصول الأخيرة للرئيس، والآن يثير تساؤلات مجددًا حول عائلة «كلينتون» التي ترغب زوجته «هيلاري» أن تجلس في المقعد الذي سبقها له زوجها قبل حوالي قبل 23 عامًا.

مونيكا لوينسكي

ورفضت حملة «هيلاري» المعلومات التي يطرحها الكتاب، كما استطاعت إقناع معظم القنوات الكبيرة بعدم إجراء أحاديث مع «بيرن»، حسب «دايلي ميل»، إلا أنه رغم ذلك استطاع الكتاب أن يحتل قائمة الأكثر مبيعًا على موقع Amazon، فقط من طلبات الشراء قبل الطرح.

ورد «بيرن»، الذي تقاعد الآن، على اتهامه بتشويه سمعة ضباط الخدمة السرية الذي من المفترض ألا يكون حزبيًا قائلًا إنه يعتبر أنه من «واجبه الوطني» أن يتأكد أن الناخبين يعرفون حقيقة عائلة «كلينتون» قبل التصويت مجددًا لفرد منهم.

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *