زواج سوداناس

مصرية ترغم كويتياً على الاعتذار علناً بعد تحرّشه بها في بهو الفندق



شارك الموضوع :

أرغمت فتاة مصرية كويتياً على الاعتذار لها علناً أمام الجميع، لإثنائها عن التنازل عن قرارها بتحرير محضر ضده في أحد أقسام الشرطة، حسبما ذكرت صحيفة الراي الكويتية الاثنين 11 يوليو/تموز 2016.

القصة بدأت عندما تحرّش كويتي بفتاة مصرية حيث ضربها على مكانٍ حساس في بهو أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة، الأمر الذي دفعها إلى توبيخه وشتمه.

مصادر أمنية مصرية كشفت للصحيفة، أن الفتاة كانت بصحبة آخرين وأصرّت على تحرير بلاغ بقسم الشرطة، لكن مسؤولي الفندق من الإدارة والأمن الداخلي أجروا مشاورات معها استمرّت نحو ساعتين حتى نجحوا في إقناعها بالصلح مقابل أن يعتذر لها الكويتي أمام الجميع.

هافينغتون بوست عربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        معز كباشي

        دي ما فيها اعتذار، عالم ديوثين!، قال اعتذار!

        الرد
      2. 2
        الواضح

        ادارة وموظفي الفندق خضعوا لمال الكويتي ليضغطوا علي الفتاة . وهو مفتري يعني ما تحرش شفهيا بل مد يده . كان مفروض تأدبو

        الرد
      3. 3
        سودانى مغبووووون

        قحبه اتغلت عليهو .. استرخصت الـ 10 دينار المداها ليها بيدو الشمال وهو يطبطب بيده اليمين على الـجـ…..ات … قام زاد الدينارات الكويتيه ( 1 دينار = 3.3 دولار امريكى = 40 جنيه مصرى تجيب ليها كيلو لحمه ضانى هبره) … وادى بتاعين الفندق الفيهو النصيب ( حقها في مظروف انيق باللون الزهرى ) .. عشان يجهزو العوضه والمزه واللازمنو … اها قام وقف في نص البهو بتاع الفندق واعتذر ليها … ثم اخذ برهة ليستجمع انفاسه … وسرعان ما سبقها متجها على الاوضه … وقامت هى بتثبيت حقها في ماقبضه بتاعين الفندق .. ثم استلمت منهم الظرف المخصوص … وتوجهت الى خزينتها في استقبال الفندق لتودعه الامانات مشبثه بذلك المفتاح الصغير .. وبعد ان استلمت ايصال الايداع في الامانات.. ثم نظرت الى هيئتها في المرأة امام السلم المقابل للمصاعد .. وسارت بتؤده ،تقلب ذات اليمين وذات الشمال ( تقلب حاجات تانية مش النظر ) .. صوب التواليت المجاور لمدخل الفندق من الناحية الشمالية الغربية .. لتصلح من زينتها وتتوجه الى الفارع ابو دينار في الطابق الحادى عشر من الفندق … لتكملة وصلة الشرف … وترلا لا لا .. لا لا لااااا لا لا تم تم تاااااا ترلا لا لاااااااااا .. وراقصنى ياجدع

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *