زواج سوداناس

عصام جعفر : مشاهدون للعصر



شارك الموضوع :

* قيل لحكيم وزاهد: أن الخبز غلا ثمنه وخف وزنه وأصبح رغيفتان بجنيه
* قال: (والله لا يهمني أن تصبح رغيفتان بمليون (بالقديم) نحن نعبدالله كما أمرنا وعليه أن يرزقنا كما وعدنا ..
* إنها حالة إيمانية نادرة وعميقة وثقة بالله كبيرة وقلب عامر بالإيمان وفوق ذلك توكل طيب وشجاعة معدومة المثيل.. ولو كان أهل السودان كلهم مثل هذا الحكيم الزاهد لنالهم أيضاً الكثير من الخوف والهلع في زمان يحارب فيه الناس في أرزاقهم ويضيق عليهم في معاشهم
* بعض الناس قالوا: يا ليت لنا مثل حظ ((اليسع)) (1000) دكان في محل واحد وفدان على النيل..إنه لذو حظ عظيم.. إذا عرفتم من إسم اليسع بالكامل وماذا كان يعمل قبل أن يصبح تاجراً وصاحب دكاكين وفي أي عهد إمتلك هذه الدكاكين.. ستكون الحقيقة واضحة وسيبطل العجب!!
بينما كان الرئيس سلفاكير ونائبه مشار في مؤتمر صحافي مشترك بالقصر كان حرسهما الخاص يديران معركة في محيط القصر الرئاسي بالجنوب حصدت مئات الأرواح والأنفس وذلك أغرب إحتفال بالذكرى الخامسة للإنفصال عن الشمال.. ترى ما هي التهنئة المناسبة التي تقال في هذا الإحتفال؟!
* (شاهد على العصر) برنامج العصر الشديد حتى طلوع الزيت
* حينما يكون الموضوع مربك ومخيف الأفضل الصمت بدلاً عن الادلاء بحديث فطير لا قيمة له فمن يحدث عنا هؤلاءالمتشدقون الجبناء بهذا الحديث ؟!
* الإتحاديون.. حتى على خيباتهم ونكباتهم وفشلهم مختلفون !!
* أخيراً أعلنت ولاية الخرطوم عن إستئناف العمل بكوبري العزوزاب الذي توقف لزمن طويل بسبب التمويل وبعض التعقيدات الفنية..فهل سيعبر الكوبري إلى الضفة الغربية فعلاً..
* بالمناسبة ما هي أخبار مطار الخرطوم الجديد!؟
* عندما يتحدث الصادق المهدي عن توقعات بتجاوب قوى نداء السودان مع مقترحات ثامبو أمبيكي والتوقيع على خارطة الطريق ذلك يعني أولاً أن سيدنا الإمام سيوقع لاسيما وأن المهدي قال أن الحوار يحظى بدعم دولي ولا يمكمن لعناد وحيلة أن تصده والمهدي يريد طريقاً للعودة فالثمانين التي بلغها لا تساعده على العيش في المنافي ومفارقة الأولاد والأحباب (أريتو النضال طاير)..
* أمطرت ولاية الخرطوم بالأمس.. جعلها الله أمطار الخير وبركة على الناس وخفيفة على حكومة الولاية التي دائماً ما تسقط في إمتحان الخريف..
* (المشاهد) أصبح هو(الشاهد) على عصر الجماعة!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *