زواج سوداناس

روسيا تقول إنها مستعدة لدراسة فرض حظر سلاح على جنوب السودان



شارك الموضوع :

قالت روسيا يوم الثلاثاء إنها مستعدة لدراسة فرض حظر دولي على السلاح إلى جنوب السودان وإن إرسال المزيد من الجنود قد يسهم في توطيد الاستقرار بعد أيام من قتال عنيف في العاصمة جوبا.

كان الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون دعا مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين إلى فرض حظر للسلاح على البلد المنتج للنفط في خطوة أيدتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأنجولا وغيرها من أعضاء المجلس المؤلف من 15 دولة.

كانت روسيا قالت في يناير كانون الثاني إنها تعارض حظر السلاح لكن فيتالي تشوركين السفير الروسي في الأمم المتحدة قال يوم الثلاثاء إنه “لا يعارض الإجراء بالكامل” رغم قلقه بشأن فرص تحقيقه أي شيء.

وقال السفير الروسي “يمكننا فرض حظر على السلاح غدا ولن يتغير شيء لذلك نحتاج لتكوين رؤية شاملة للموقف.”

وأضاف قائلا “حظر السلاح ليس عصا سحرية أو وصفة لتفادي الأسوأ هناك لذلك نحتاج لبعض التفكير الجاد فيما يمكن فعله.”

وأوضح “لا نعارض بالكامل…إنه موقف صعب للغاية لذلك ندرس مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن ما يمكن فعله.”

وقالت الأمم المتحدة إن وقفا لإطلاق النار مدته يوم واحد يبدو صامدا يوم الثلاثاء باستثناء إطلاق نار متفرق.

واشتبكت قوات موالية للرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار في قتال استخدمت فيه المدافع المضادة للطائرات وطائرات الهليكوبتر والدبابات منذ يوم الخميس الماضي بعد نحو خمس سنوات من إعلان جنوب السودان استقلاله عن السودان وسط تعهدات من قوى عالمية بتقديم المساعدات والدعم.

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز)

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        M.Rashid

        تنفيذ أي إتفاقية بين طرفين متحاربين يحتاج إلى فريق مراقبة وإشراف على الإلتزام ببنود الاتفاقية بما في ذلك وقف إطلاق النار ولكن تم تنفيذ الاتفاقية بشكل معكوس حيث تم أولاً إعادة نائب الرئيس وهو أحد طرفي القتال إلى منصبه دون أي ترتيبات أمنية أو إجراءات تمنع تواجد قيادات الفصائل المتحاربة وجنودها في موقع واحد داخل العاصمة بل وداخل قصر الرئاسة وأصر مشار على الوصول إلى جوبا وإستلام منصبه بمعينة قواته المدججة بالسلاح الثقيل مما كان ينذر بعدم الوثوق بنوايا الطرف الآخر والإستعداد لرد الفعل . لم تقم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول التي كانت تشجع الجنوب على الإنفصال بتقديم أي دعم أمني أو سياسي أو إنساني لهذه الدولة لتصمد الاتفاقية لبعض الوقت ، كل ما هناك تصريحات من مندوبي هذه الدول من على منضدة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإبداء القلق من تجدد القتال وحث الطرفين على ضبط النفس وفرض حظر السلاح ، بينما السلاح الموجود على الأرض ولدى كلا الطرفين كاف لإبادة جميع السكان ، وهناك تجار السلاح من هذه الدول نفسها لتزويد الأطراف المتحاربة بكل أنواع السلاح .

        الرد
      2. 2
        سوداني اصيل

        عاجل

        رسالة عاجلة الي الرئيس والقوات المسلحة السودانية وكافة القوات النظامية

        من المعلوم لديكم ان حكومة الجنوب تدعم بشكل كبير قطاع الشمال وبما ان هناك حرب في الجنوب فهذا يعني ان خطوط الامداد لقطاع الشمال ميته والدعم غير متوفر وفي اضعف حالاته سلفاكير يركز للحفاظ علي كرسية ولايهتم بقطاع الشمال حاليا

        نرجو من القوات المسلحة والامن والدعم السريع والشرطة اغتنام هذه الفرصة التاريخية واللتي لن تتكرر ابدا لاجتثاث قطاع الشمال من جنوب كردفان والنيل الازرق وتحريرها باكامل وفرض سيادة الدولةو السلام بالقوة وطرد عرمان وعقار الي داخل الجنوب وهناك لاخيار لهم غير الانضمام الي قوات سلفاكير ولو لمت فيهم قوات مشار حاتقوم بالواجب وماحتقصر معاهم

        نرجو منكم ان تتركو خارطة الطريق والمبادئ جانبا واللتي لاتؤمن بها الحركة الشعبية وتستغلها لالتقاط انفساها وتجميع قوتها ومن ثم نقض العهد معكم لاخير في اتفاقية مع قطاع الشمال تولد لنا نيفاشا ثانية وثالثة وسودان جديد ولخمة

        يجب عدم تضييع الفرصة وتجهيز القوات لاقتلاع محور الشر المدعو الحركة الشعبية قطاع الشمال

        من ناحية اخري الان المجتمع الدولي كله معكم يناشدكم التوسط لحل مشكلة الجنوب يجب ان يستخدم هذا الكرت بحنكة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية للسودان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *