زواج سوداناس

تغيير المدربين.. السمة الأساسية للدوري السوداني



شارك الموضوع :

يشهد هذا الأسبوع انطلاق الدور الثاني من بطولة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم موسم 2016 -2017 والمعروف باسم “بطولة سوداني للدوري الممتاز” بمشاركة 18 فريقا بقيادة 18 مديرا فنيا نجح القليل جدا منهم في البقاء بمقعد المدير الفني منذ بداية الموسم.

ظاهرة تغيير المدربين بسرعة استمرت هذا الموسم واستفحلت بشكل مزعج إلى درجة أصبحت عادة لا يمكن للأندية السودانية أن تتخلي عنها أبدا فقد وصل المعدل إلى درجة تغيير المدربين بالفريق خلال فترة وجيزة مثني وثلاث ورباع.

الثابت أن شيخ المدربين بالممتاز السوداني هو الغاني جيمس كويسي أبياه هو الوحيد الذي استمر في موقعه مع الخرطوم الوطني منذ الموسم الماضي.

وحافظ مدربان فقط هذا الموسم على مقعديهما حتى الآن منذ بداية البطولة، هماالبرازيلي هيرون ريكاردو مع الأهلي شندي وشرف الدين أحمد موسى مع الهلال كادقلي.

بينما يعد الروماني إيلي بلاتشي هو المدرب الرابع للهلال في هذا الموسم، بعدما سبقه على المقعد الفني كل من الفرنسي ميشيل كافالي ثم المصري طارق العشري والسوداني مبارك سليمان وكل تلك التغييرات في المقعد الفني تمت في الدور الأول من الموسم لهذا تعتبر معدل قياسي.

أيضا هلال الأبيض أطاح وديا بالمدرب فاروق جبرة، وجاء بلاعب وسط المريخ السابق إبراهومة، رغم نجاح جبرة في الدور الأول ووضع الفريق في مكان تنافسي جيد.

أما الوافد الجديد المريخ نيالا فسلم المهمة للمدرب بهاء الدين عبد الله الذي كان مساعدا للمدير الفني السابق برهان تية، وبهاء الدين يعتبر من المدربين الجيدين في الدوري السوداني وقد كان مدافعا مميزا بالهلال السوداني في نهاية تسعينيات القرن الماضي.

لاعب المحور المميز في منتصف ثمانينيات القرن الماضي جمال أبو عنجة رفض الاستمرار مع الأهلي عطبرة الذي كلف مدربه السابق الباقر كوكو بالمهمة، وأما قطب مدينة عطبرة الآخر الأمل فإنه استمر في تكليف المدرب صلاح أحمد آدم منذ نهاية الدور الأول.

وتخلص الهلال الفاشر من المدرب محمد رابح وجاء بالمدرب الشاب هيثم سلمان وهو ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، الذي خاض قبل 3 مواسم أول تجربة بالممتاز وكانت مع فريق الأمل عطبرة.

واستعان مريخ كوستي بالمدرب السوداني الصاعد بقوة فاروق جبرة منذ نحو شهرين، بدلا عن محسن سيد، وكان جبرة قد حقق نجاحا باهرا مع الفريق في 2015 وهو أول موسم صعود له.

وفي الأهلي الخرطوم تولى المهمة بشكل غريب لاعب ومدافع وقائد الفريق السابق ياسر الحاج بدلا عن التونسي/السويدي منير شبيل الذي وضع الفريق في موقع قريب من الوسط برصيد 20 نقطة.

فرق الأهلي مدني والمريخ الفاشر والرابطة كوستي تمسكت بكل من عمر ملكية وابو رنَّات وبابكر تبيدي، وجميعهم جاؤا خلفا لمدربين آخرين لكن هذا الآخير بابكر تبيدي لا يزال بحاجة لإثبات جدارته.

كووورة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *