زواج سوداناس

التعليم العالي ترفض منح الشهادة العربية (60) مقعداً في طب الخرطوم



شارك الموضوع :

أقرت وزيرة التعليم العالي سمية أبو كشوة بازدياد الطلب على أعضاء هيئة التدريس بالجامعات من بعض الدول بالخارج، ووصفته بالإشكالية الخطرة التي تواجههم، ففيما جزمت بأن التعليم في البلاد لم ينهر، قالت إن الخريجين من الجامعات السودانية مطلوبون في كل الدول العربية في كل التخصصات. وأعلنت أبو كشوة في حديثها لبرنامج (مؤتمر إذاعي) أمس عن بدئهم في تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس لسد الفراغ الذي يخلفونه، وأشارت إلى أن الدول التي تطلب الأساتذة تلزمهم بفترة محددة، وقالت إن هذا يشكل علينا إشكالية وخطورة. وفي سياق منفصل كشفت أبو كشوة عن إعطائهم طلاب الشهادة العربية (5،9%) من المقاعد في الجامعات للتنافس عليها في القبول لهذا العام لوحدهم، ونبهت إلى طلبهم (60) مقعداً في كلية طب الخرطوم، وأعلنت رفضها لهذا الطلب ووصفته بالمستحيل، وأشارت إلى أنه ظلم للطلاب في الداخل . ، وطالب بوجود القوات الأمنية حتى نهاية فترة الحصاد، من جانبها طالبت ممثل الدائرة بالبرلمان بحرية يوسف، بإغاثة المواطنين العائدين الذين فقدوا ممتلكاتهم جراء نزوحهم بسبب الحرب، ونادت بضرورة تأهيل المصالح الحكومية التي دمرت. وكذبت بحرية, ما وصفتها بالشائعات حول حالات اغتصاب للنساء بالمنطقة وقالت: (دا كلام ما حقيقي, سمعت بيهو في الخرطوم ).

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Abu faris

        حملة الشهادة العربية أو بالأحرى أبناء المغتربين الذين تيسر لهم الدولة كل الطرق للمغادرة من أجل الخلاص من البطالة وعلى كل المستويات بصرف النظر عن حاجة البلاد الملحة لهم في أحايين كثيرة كأساتذة الجامعات والأخصائيين و الاستشاريين من الأطباء ولكن عندما نأتي لقبول أبنائهم في الجامعات ننسى أنهم مواطنون أصلا ونسميهم طلاب الشهادة العربية , علما بأنهم يدفعون لخزينة الدولة أضعاف ما يدفعه من يسمونهم المظلومين وحتى بين المظلومين هؤلاء تجد التفريق بينهم بما يسمون زورا وبهتانا بأبناء المناطق المهمشة ولو دخلوا إلى قرى الجزيرة وأقاصي الشمال السوداني برمته لعرفوا معنى التهميش وقد قيل أن جون قرنق لما زار الشمال قال لهم أنهم مهمشون أكثر من الجنوب ولكن تنقصهم الغابة فقط من أجل الهروب و التمرد , إلى متى سيستمر التفريق بين أبناء الوطن الواحد بحجج واهية و غير مستساغة وغير مبررة أيضا , منذ سنوات كان المغترب يسعى بكل ما عنده لمساعدة الأهل القريب والبعيد ولكن بسبب هذا التمييز البغيض أصبح الأنانية هي سيدة الموقف في كثير من الحالات , والكلام كثير والمساحة محدودة ولكن أحيلكم لحديث رئيس الوزراء التركي السابق وهو يتحدث عن مواطنيه في الداخل والخارج وما ترتب على ذلك اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! عدلت فأمنت فنمت يا عمر رضي الله عنك وأرضاك.

        الرد
      2. 2
        صحراوي

        العام الماضي كتب الاستاذ صابر محمد صابر عشرات المقالات عن موضوع الكوتة لطلاب الشهادة العربية وعن الظلم الذي يحيق بهم جراء ذلك … ولكن تم قبول ابنته الكريمة في الجامعة الوطنية فلم يشارك هذا العام في الحملة !! وهذه مشكلة المغتربين يتحمسون حين يكون أبناءهم وبناتهم ممتحنين ولكنهم يتكاسلوا أو يصرفوا النظر عن الموضوع ويتولاه مجموعة جديدة لها أبناء وبنات ممتحنين ولذلك من الأصوب أن تتولى السفارة أو الجالية الشرقية بروف سيد احمد وبروف دفوعة الموضوع مع جهات الاختصاص ودمتم سالمين

        الرد
      3. 3
        بواحمد

        لا اعلم كيف يفكر هؤلاء…لماذا يعامل المغترب بهذه الصورة؟ المغترب جزء اصيل ورقم مهم واساسي في التطور في الدولة ببساطة لانه ينقل تجارب الغير للداخل ويكون الناتج فكر وافادة جديدة…المغترب يدفع الضريبة…المغترب يعكس انطباع جيد وسفير لبلده خارجيا…معددا مزايا وثقافة بلده…اذا ينقل دولته للعالم الخارجي بصورة قوية ومؤثرة…ابناء المغتربين متميزين مقارنة بالداخل اكاديميا…تطور المناهج اتاح لهم مقدرات ومواهب عظيمة….ضع اي طالب مغترب من المرحلة الإعدادية وقارنه بالطالب في المرحلة الثانوية داخليا واحكم…اكرر المرحلة الاعدادبة…من ناحية اللغة العربية…مخارج الحروف ..ترتيبه لافكاره…وكذلك اللغة الانجليزية.
        ليس من الانصاف ان لايجد العدل…
        ليس من المعقول أن يكون طالب حاصل علي درحة 97%.ولايجد مقعدا في كليات القمة في بلده…ان الألم يعتصرنا جميعا..
        الله المستعان.
        دبي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *