زواج سوداناس

ابتهاج في الأوساط السودانية بفشل انقلاب تركيا


اردوغان السودان

شارك الموضوع :

سادت حالة من الابتهاج في الأوساط السودانية بعد فشل الانقلاب العسكري ضد الحكومة التركية المنتخبة، برئاسة رجب طيب أردوغان. وأشاد البرلمان السوداني بوعي الشعب التركي الذي فوت الفرصة على الانقلابيين وسير الطلاب مسيرات بالخرطوم لتأييد أردوغان.

وأكد البرلمان إدانته للمحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، ودعمه للشعب التركي، وللديمقراطية، وللحكومة المنتخبة.

وبعث رئيس البرلمان أ.د. إبراهيم أحمد عمر برسالة تهنئة إلى رئيس البرلمان التركي وإلى شعب تركيا بانتصار الإرادة الشعبية ووقوفها مع قياداتها السياسية والتشريعية.

كما هنأ القيادة التركية بالوفاء والتأييد الذي تجده من الشعب التركي، مؤكداً تضامن البرلمان السوداني مع الشعب التركي والرئيس أردوغان.

وشدد عمر على أن سلامة تركيا وحماية المكتسبات التي تحققت لشعبها، هي ضمانة لكل شعوب المنطقة والعالم الإسلامي خصوصاً.

الوطني يدعم الشرعية
من جانبه، أجرى نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم محمود حامد اتصالاً هاتفياً مع رئيس قطاع العلاقات الخارجية بحزب العدالة والتنمية التركي، اطمأن خلاله على الأوضاع في تركيا في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد الشرعية والديمقراطية، مؤكداً دعم المؤتمر الوطني للشرعية التي ارتضاها الشعب التركي.

وأدان المؤتمر الوطني بشدة هذه المحاولة الفاشلة. ويرى أنها محاولة للنيل من نجاح التجربة التركية التي قدمها حزب العدالة والتنمية والتي قادت تركيا لتكون من بين الكبار في العالم.

وفي السياق، عدَّ مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا واحدة من مشروعات الاستهداف لإفشال النموذج التركي في الديمقراطية والاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة.

دعوة للتماسك

وأشاد الأمين العام للمجلس عبود جابر بالشعب التركي وحكومته، وحرصهم على استقرار دولتهم، ووقوف في وجه محاولات الانزلاق في الفوضى، داعياً الشعب التركي إلى المزيد من التماسك ودعم بلاده بكافة الوسائل المشروعة.

وقال إن تركيا هي مثال للاستقرار والتماسك الداخلي والتطور الحضاري. وجدَّد تمسك القوى السياسية السودانية بعلاقتها التاريخية مع دولة تركيا ووقوفها أمام أي محاولات لهز الاستقرار التركي.

وأصدرت العديد من الأحزاب والتنظيمات السياسة ومنظمات المجتمع المدني السودانية بيانات، أدانت فيها الانقلاب، وحيت الشعب التركي على موقفه العظيم المساند للمؤسسات الديمقلراطية في البلاد.

وعلى صعيد ذي صلة، أكدت الوزير المفوض ميمونة أحمد محمد خالد، المتحدث الرسمي بإلانابة لوزارة الخارجية السودانية، سلامة جميع أبناء الجالية السودانية المقيمين بأراضي الجمهورية التركية الشقيقة.

شبكة الشروق

*الصورة أعلاه
جانب من مسيرات لتأييد أردوغان بالخرطوم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Alkarazy

        ماذا حدث بعدها ؟؟

        طارت طائرة اردوغان من مطار انقرة خارج البلاد وطلب اردوغان اللجوء الى المانيا فرفضت ..ثم الى اذربيدجان التي اغلقت حدودها الجوية كما فعلت ايران في وجه اردوغان ..

        لم يبقى لاردوغان غير العودة ..وهنا نقطة التحول الكبيرة ..نزلت طائرة اردوغان في قاعدة انجرليك الامريكية في جنوب تركيا ..وحدث قبلها اتصال بين اردوغان واوباما على الهاتف عبر الطائرة كما ذكرت الواشنطن بوست …طلب اردوغان من اوباما السماح بنزول طائرته في القاعدة الامريكية …تلقى قائد القوات الجوية التركية اتصال من المخابرات الامريكية CIA تطالبه بالاستسلام ووقف الانقلاب او سيتم سحق كل الجنود الاتراك على الحدود وفي الشوارع عبر الجو ..

        لم يكن لقادة الانقلاب خيار ..غير وقف الانقلاب و امر الجنود بالانسحاب من الشارع وانهاء الانقلاب .

        هل فهمتم الان سبب وجود اي قاعدة امريكية في اي بلد ؟؟ هو منع حدوث ما كان سيحدث البارحة في تركيا ..نفس الشيء في دول الخليج قطر والسعودية والبحرين والكويت والامارات ..كلها محاطة بقواعد عسكرية امريكية لمنع اي انقلاب شعبي او عسكري ضد انظمة تخدم مصالحهم وتنفذ اوامرهم بالحرف الواحد …كما يفعل اردوغان .

        نعم فشل الانقلاب البطولي الذي قام به قادة اركان القوات الجوية في الجيش التركي …فشل بعد تدخل اقوى قوة عظمى على وجه الارض هنالك فيديو على اليوتيوب يظهر تساقط مروحيات الجيش التركي كالذباب ..اكثر من 24 مروحية محملة بجنود وقادة وظباط اسقطت في رمشة عين .. من اسقطهم من السماء ؟؟ اذا كان قادة الانقلاب هم قادة سلاح الجو التركي ..من غير نظام الباتريوت الامريكي المضاد للصواريخ والطائرات ..

        ان الخطا الوحيد في نظري الذي قام به قادة الجيش التركي وافشل انقلابهم هذا ..هي الخطوة التي اتخدوها وكانت متسرعة بسحب القوات التركية من العراق والامر بقصف مراكز داعش على الحدود التركية ..

        هذا الفعل وهذه الاوامر اعتبرتها امريكا عدوان ضدها وضد مصالحها واستنتجت ان قادة الجيش التركي الانقلابيين ضدها لا محالة ..وقد يهددون وجودها العسكري في تركيا ولما لا اغلاق قاعدة انجرليك الامريكية في جنوب البلاد …وقفت امريكا مع اردوغان لان مصالحهم مشتركة في سوريا او في العراق ..فقرر اوباما افشال الانقلاب بالقوة…وعاد اردوغان صباح اليوم مرفوعا على الاكتاف وكانه بطل عاد الى انقرة من قاعدة انجرليك الامريكية في اكبر طائرة عملاقة حربية في العالم ..طارئة هيركوليس الامريكية .. حتى عودته كانت بحماية امريكية .

        الاعلام قال لكم اردوغان عاد صباح اليوم وخطب في شعبه …ولكن لم يقل لكم من اين عاد ؟؟

        اردوغان ساقط سياسيا ..وامنيا …وحتى شعبيا ..فمن خرج لمساندته بالامس لا يمثل حتى 3% من الشعب التركي بينما الاغلبية اغلقت الابواب والتزمت باوامر الجيش اشارة الى تضامنها مع قادة الانقلاب .

        لولا امريكا وقوات المارينز والطيران الامريكي …لكان اردوغان اليوم لاجئ في احدى الدول هذا اذا قبلت لجوءه اي دولة …لو نجح الانقلاب لانتهت معانات السوريين والعراقيين مع الارهاب والمفخخات التي تدخل من تركيا ..لانتهى الارهاب الداعشي في المنطقة …لتوقفت هجرة الشعوب المتضررة من سياسة اردوغان وموتها في البحر غرقا ..لانخفضت تجارة الاعضاء البشرية في العالم ..لانكسرت شوكة الاخوان المسلمين وتفجيراتهم في مصر ..لوجد قادة داعش والنصرة انفسهم معتقلين في تركيا …كل هذا كان سيحدث لو نجح انقلاب امس …ولكن هذا ليس في مصلحة امريكا ولا مصلحة سياساتها في المنطقة .

        فقامت بافشال هذا الانقلاب المقدس على اكبر طاغية عرفه العصر الحديث .

        الرد
      2. 2
        محمد النقر

        انقلاب و مقدس دي صعبة تتبلع !!!
        كفانا اسحق فضل الله مخرف واحد , انت شكلك حل تتقمص الشخصية دي قريب !!.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *