زواج سوداناس

قيادي في “الشعبي”: علي عثمان لا يملك إمكانيات لمناظرة الترابي



شارك الموضوع :

شن القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق هجوماً عنيفاً على النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق علي عثمان محمد طه لما نسب له باستعداده لمناظرة الراحل الشيخ حسن الترابي إن كان على قيد الحياة على خلفية ما سرده خلال برنامج “شاهد على العصر”.

وقلل عبد الرازق في حوار مع “الصيحة” من الإمكانيات الفكرية والثقافية لطه، وقال إنه يتمتع بذكاء يستطيع من خلال حفظ ما سماه مقولات الآخرين وصياغتها بقدراته اللغوية والخطابية .

وأشار عبد الرازق الى أن تلك الصفات لا تؤهله لمناظرة عالم في مقام الترابي الذي وصفه بالمفكر الاستثنائي، ورأى أن أياً من قيادات المؤتمر الشعبي يعد أكثر قدرة وثقافة من طه وأنهم يستطيعون مناظرته.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عاقل

        اناظر علان او فرتكان ان كان على قيد الحياة، كلام غير العقلاء.

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        كلام السرقون والقاتلون والكاذبون وكفى ……الظاهر مليون دولار التى تعادل الان عشرون مليار دولار ..القاتل من قتل زوج التى ضاع ابنها والكاذب هو من يقول أناظر فلان ان كان حيا يررزق ؟؟؟؟ معقولة بس فى ناس كدا ؟؟؟؟؟ تبا لك وللذين يساندوك ويداعون عنك ولازالت اياديهم ملطخة بدما الشرفاء

        الرد
      3. 3
        الواضح

        دا عربي دا يا انحلينا ؟؟؟؟؟؟
        عاوز تقول شنو ؟؟ ااااي تقول مش تقولي . عارفك راجل . وما جنوبي . نوع معين في السودان بحب الفتنة واللخبطة

        الرد
      4. 4
        atbarawia

        الترابي مات عليه من الله ما يستحق يا أهل الشعبي – فقد كان ذكاؤه خبثا وخيانة وفتنة – الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها
        وما بكى على هذا الدجال الا امثاله ولا نقول الا نسأل الله ان يرحمه

        الرد
      5. 5
        محمد علي

        اتفق الشعب السوداني على ذكاء الترابي وايضاً على خبثه . واتفق الشعب السوداني على كراهيته للترابي . اما علي عثمان فهو الحوار الذي غلب شيخه . واراد الترابي ان يحطمه بحلقاته شاهد على العصر . كيف نصدق الترابي وقد اتفق الشعب السوداني على انه كاذب حين ذهب للسجن اول الانقلاب . وهل اقتباسات الترابي لمن سبقه تعتبر افكار ؟ وهل وصل مرحلة ان يكون مفكراً ؟ كثيرون هم الموهومين بضلالاته .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *