زواج سوداناس

مدير شرطة النيل الأزرق يكشف غموض مقتل تاجر بالدمازين والقبض على الجناة



شارك الموضوع :

بذلت شرطة ولاية النيل الأزرق مجهودات مقدرة في كشف طلاسم جريمة مقتل التاجر يوسف البشير محمد البشير بحي الدرجة بالدمازين، وتعد الجريمة الأولى من نوعها وهزت أركان المدينة وتكمن غرابتها أنها نُفذت في شهر رمضان في حي يقع وسط المدينة ولتسليط مزيد من الضوء حول هذا الإنجاز عقد مدير شرطة ولاية النيل الأزرق اللواء شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي أمس برئاسة الشرطة مؤتمراً صحافياً لكشف غموض جريمة مقتل التاجر يوسف البشير محمد حيث أكد أن الشرطة تمكنت من فك طلاسم الجريمة وألقت القبض على المتهمين، وقدم مدير الشرطة سرداً لتفاصيل الجريمة حيث قال انه بتاريخ العاشر من شهر يونيو 2016م في الرابع من شهر رمضان وفي تمام الساعة العاشرة والنصف عقب صلاة التراويح هاجم مجهولون يرتدون زي القوات النظامية المجنى عليه بحي الدرجة بغرض نهب متجره وأطلقوا عليه أعيرة نارية في رجله وتوفي لاحقاً متأثراً بالإصابة، وأشار اللواء الى أن الشرطة حركت قوة لمكان الحادث وباشرت إجراءات البحث عن الجناة بمشاركة فريق من مسرح الجريمة حيث قاموا بزيارة مكان الحادث ورفعوا آثاره وتم تحريز ما يمكن أن يفيد في التحري وتم تكثيف البحث عن الجناة وبتاريخ: 1/7/2016م توفرت لدى مباحث القسم الأوسط معلومات مبدئية عن الجناة المتهمين وبعد البحث تم القبض على أحدهم من خارج مدينة الدمازين وبالتحري معه قدم إفادات حول بقية الجناة وأداة الجريمة التي تم العثور عليها وإرسالها الى الأدلة الجنائية للفحص، وأضاف سيادته: وبتاريخ 4/7/2016م تم القبض على المتهم الثاني والثالث اللذين أرشدا بدورهما على المتهم الرئيسي والذي تم القبض عليه في ليلة 13/7/2016م بأحد أحياء الدمازين وبالتحري ومواجهتهم بما توفر من أدلة وبيانات ومعلومات من مسرح الجريمة وإفادات الشهود أقر المتهمون الأربعة بارتكابهم الجريمة وسجلوا اعترافاً قضائياً كُل حسب دوره في الجريمة ولأغراض التحري تم تمثيل الجريمة في مكان وقوعها .
وأكد مدير الشرطة أن الجريمة كانت مثار دهشة واستغراب، وأحدثت هزة في نفوس المواطنين لأنها وقعت في حي وسط مدينة الدمازين، وقال إن الولاية لا توجد بها جرائم منظمة ومخطط لها سوى الجرائم العادية والمقدور عليها مثل جرائم الخمر وما ينتج عنها من أذى جسيم واحياناً تتطور إلى القتل، ولكن ما حدث في الرابع من رمضان يشكل نقلة غريبة في سلوك وتصرف الجناة نسبة لغرابة الجريمة والطريقة التي تمت بها وأصبحت مثار دهشة المواطنين والأجهزة الأمنية، ولكن بحمد الله كل أركان الجريمة اكتملت وسيتم تقديم الملف للقضاء، وأشار سيادته الى أن الولاية من حيث الاحصاءات تعد من أقل الولايات ارتكاباً للجرائم المنظمة مؤكداً أن الجريمة التي حدثت كانت بغرض السرقة ونفى أن تكون هناك دوافع أخرى.
وكشف عن وجود قانون للمعلوماتية، وهناك الكثير من المشاكل فتحت فيها بلاغات وتمت إضافة إشانة السمعة وترويج المعلومات الكاذبة عن الأشخاص والحق العام، وقال إن اللجان المجتمعية التي تم تكوينها الهدف منها إسناد الشرطة من داخل الأحياء وتمثل رأس الرمح في تقصير الظل الإداري والجنائي وكسب الوقت والجهد من أجل تحقيق شعار الأمن مسؤولية الجميع وأضاف أن الإعلام يعد الوسيط الأكثر فاعلية لتوصيل المعلومات للمواطن، وأبان أن هنالك مساعي لفتح المزيد من قنوات التواصل والعمل على منع الجريمة قبل وقوعها، وحول مجموعات النيقرز قال كافي إن هذه المجموعات لها نمط محدد في ارتكاب الجرائم وعدد كبير منها مختبئ وخامل ومتى ما خرجوا عن المألوف نحن جاهزون لهم وأكد وجود خطط مرنة للعمل الجنائي والروتيني والتي تظهر فجأة وجاهزون للتدخل في أي زمان ومكان وحول خروج شرطة السواري والكلاب البوليسية من الخدمة قال سيادته إن بيئة الولاية لا تساعد على تربية الخيول والكلاب الشرطية لذلك خرجت من الخدمة واستعنا بالبدائل الأخرى وطمأن كافي المواطنين بأن الأجهزة الامنية ستظل العين الساهرة لحمايتهم في أنفسهم ومالهم وعرضهم وسنظل نرصد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المواطن ووجه رسالة للمواطنين مفادها أن الجناة من داخل المجتمع الذي تعيشون فيه ولابد من تبليغ الأجهزة الأمنية عن المواقع التي يرتادها ضعاف النفوس ويخططون فيها لارتكاب الجرائم، وأضاف: في ظل الظروف السياسية المشابهة تكثر الإشاعات ولابد للإعلام أن يلعب دوراً مهماً في تصحيح وتمليك المعلومة الحقيقية.
من جانبه قال وكيل النيابة الأعلى بولاية النيل الأزرق أن الشرطة بذلت مجهوداً كبيراً في الكشف عن طلاسم الجريمة والنيابة كان لها دور كبير في مساعدتها في إطار التعاون وتكامل الأدوار التنسيقية التي نظمها القانون.

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *