زواج سوداناس

مستشفى “ود حبوبة” التخصصي بالجزيرة يغلق أبوابه بسبب هجرة جميع أطبائه..!!



شارك الموضوع :

على مساحة (80) فداناً يتمدد مستشفى “ود حبوبة” التخصصي ليقدم خدماته العلاجية لأكثر من (13) ألف مواطن من سكان قرى الحلاوين بمحلية الحصاحيصا، ويتخذ له موقعاً يتوسطها جميعاً عند قرية الحليلة بانقا.
ولأهمية المستشفى حيث يقدم خدماته لأكبر رقعة زراعية، صناعية ورعوية بولاية الجزيرة، تم افتتاحه رسمياً على يد رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” في خريف عام 2006م.
مستشفى تخصصي
أصبح المستشفى تخصصياً منذ 1- يناير2014م وتبع لوزارة الصحة الولائية.
يتردد على المستشفى يومياً ما بين (90-160) مريضاً، من سكان قرى الحلاوين وكنابي النازحين ويقدم المستشفى خدماته في كافة التخصصات للمترددين عليه.
ويحتوى المستشفى على (2) عنبر للرجال و(2) عنبر للنساء، وعنبر للأطفال وآخر للولادة، بالإضافة إلى عنبر الإنعاش…وبالمستشفى غرفة عمليات مكتملة التجهيز.
وأخيراً أضيف له مركز لغسيل الكلى بتبرع من أحد المحسنين القطريين.
مستشفى بلا ميزانية
مجلس الأمناء أكد أن وزارة الصحة لا تقدم أي دعم للمستشفى وتلتزم فقط بالرواتب، وتسيير أمور المستشفى يتم من رسوم الخدمات، وحتى رواتب العاملين أغلبها يتم سدادها من قبل محلية الحصاحيصا، الأمر الذي جعل المستشفى تعاني من مشكلة الصيانة وإعادة التأهيل وإكمال السور.
العربة الوحيدة التي يمتلكها المستشفى هي عربة الإسعاف ويتم استخدامها في كافة الأغراض والمشاوير الإدارية وترحيل الأطباء والموظفين، وعربة الإسعاف هذه لا يد لوزارة الصحة بالجزيرة فيها، فهي منحة من وزارة الصحة الاتحادية.
هجرة الأطباء
حتى نهاية مايو الماضي كان بالمستشفى (5) أطباء يداومون يومياً هم “فريدة عثمان عمر”- اختصاصي نساء وتوليد، “منيرة مضوي موسى”- اختصاصي أطفال،”مناهل شمس الدين”- طبيب عمومي، “مناهل محمد سعيد الهادي”- طبيب عمومي، و”يوسف آدم يوسف- طبيب عمومي”.
بسبب هجرة الأطباء…فقدهم المستشفى على قلتهم منتصف شهر رمضان الماضي في رحلة اللا عودة إلى خارج السودان وإلى الخرطوم، ليغلق المستشفى أبوابه أمام طالبي العلاج والحالات المستعجلة، ودخل جميع العاملين به في إجازة مدفوعة وغير معلنة بسبب عجز وزارة الصحة بالولاية عن توفير أي طبيب للمستشفى، فوجود طبيب يعني أن المعمل يعمل والصيدلية كذلك.
وكشفت جولة (المجهر) داخل المستشفى أثناء ساعات العمل أمس (السبت)، غياباً تاماً لجميع العاملين (عدا الخفير)، والذي أكد لنا أنه لا يوجد أحد بالداخل.
وأبلغ المواطنون (المجهر) من قرى (الحليلة – الشيخ البصير- حاج السيد- دلقا – قنب – أنجضوا) شكواهم عن غياب الخدمات العلاجية التي كانت تقدمها لهم المستشفى، والتي تغطي خدماتها أكثر من (40) قرية من قرى ولاية الجزيرة و(13) كمبو للنازحين، وتزامن ذلك مع موسم الخريف.
وعبر حاملو بطاقات التأمين الصحي (أغلبهم من المعاشيين وكبار السن)، عن سخطهم لتوقف الخدمات العلاجية بالمستشفى، خاصة وأن أغلبهم من كبار السن والمستشفى يعتبر أقرب نافذة علاجية لهم.
وزارة الصحة لم تحرك ساكناً
وأبلغ مجلس أمناء المستشفى الذي يترأسه عضو المجلس الوطني “أحمد محمد سعيد”، أبلغوا وزير الصحة ومدير الطب العلاجي بالجزيرة بما يجري داخل المستشفى منذ منتصف رمضان، ووعدوهم وقتها بحل المشكل وتوفير طبيب بشكل عاجل ولكن دون جدوى.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *