زواج سوداناس

مذكرة تحمل (1000) توقيع ترفض فرض رسوم على المدارس الحكومية



شارك الموضوع :

سلَّم أكثر من (1000) من المواطنين يوم أمس الأحد، مُذكرة إلى مجلس الوزراء والبرلمان ومجلس تشريعي ولاية الخرطوم، رفضوا فيها تحصيل المدارس الحكومية رسوماً غير قانونية من الطلاب الجدد.
وعدَّت المُذكرة التي وقَّع عليها إلكترونياً أكثر من 1000 شخص، الرسوم الإجبارية في مرحلة الأساس للمدارس الحكومية انتهاكاً يعاقب عليه القانون باعتبارها خرقاً لدستور البلاد وقوانينها التي كفلت مجانية التعليم.
ودعت المذكرة إلى العمل على محاسبة كل المؤسسات التي أجهضت هذا الحق وساهمت في عدم تمتع المواطنين به، وطالبت بإعادة أية رسوم أو أموال تمَّ تحصيلها خلال هذا العام وإعلان ذلك باعتباره حق لابد أن يعود لأصحابه.
وشدَّدت المذكرة على ضرورة رصد ومتابعة أية خروقات تتم في هذا الإتجاه ومحاسبة كل من يتأكد ضلوعه أو توجيهه لآخرين بفرض رسوم إجبارية لطلاب مرحلة الأساس في المدارس الحكومية، كما دعت إلى مراجعة وزيادة الميزانية السنوية للتعليم وتسهيل وتوفير كافة المعينات الممكنة للمدارس الحكومية من قبل وزارة التعليم الاتحادية والوزارات الولائية بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى.
وفرضت مدارس في ولاية الخرطوم رسوم تسجيل إجبارية بمدارس ولاية الخرطوم تتراوح بين 400-1000 جنيه، فيما تُقدر إحصائيات عدد الأطفال الذين لا يتمتعون بخدمة التعليم في السودان بحوالي (3) ملايين طفل.
وأوضحت المذكرة أن الحاجات الأساسية للطلاب في مرحلة الأساس من مواد تعليمية وغيرها مسؤولية الدولة، ويجب أن تعمل على توفيرها لكل المدارس باعتبارها منجاة للطلاب من الجنسين من طمع بعض ضعاف النفوس وسداً للذرائع التي يستغلها البعض لتحصيل رسوم غير قانونية.
وقالت المذكرة (بالرغم من التدهور الكبير الذي حاق بنظام التعليم العام في العقدين الماضيين، كجزء من الانهيار الشامل الذي حاق بكافة مناحي الخدمات الاجتماعية في السودان، فإن المدارس الحكومية تبقى أحد أكبر نوافذ توفير الوعي لقطاعات واسعة من أبناء شعبنا واستثمار قومي في مستقبل الوطن).
يُذكر أن مجلس الوزراء رفض تسلُّم النسخة الورقية للمذكرة – وسُلِّمت عبر بريد المجلس – ووجه بأن يتم تسليمها لوزارة التعليم وفي حالة رفضها يمكن إعادتها للمجلس.
واعتبرت المذكرة أن خرق مبدأ مجانية التعليم الأساسي يزيد معدلات نزيف المورد البشري بالبلاد وهو الطريق المُعبَّد نحو ازدياد معدلات الأمية وانتشار الجريمة والمشكلات المجتمعية بشتى أنواعها.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *