زواج سوداناس

منار عبد الفتاح .. السيسي يلتقي البشير أثناء القمة الافريقية في رواندا والقاهرة تنفي حصول إسرائيل على صفة مراقب بالاتحاد



شارك الموضوع :

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال القمة الأفريقية العادية السابعة والعشرين في العاصمة الرواندية كيغالي، والتي بدأت امس الأحد، حيث حضر جلسة مغلقة تهدف إلى مناقشة القضايا الاستراتيجية.
والتقى السيسي امس بنظيره السوداني، عمر البشير، على هامش أعمال القمة، وبحث اللقاء حسب مصادر العلاقات العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وركز على التعاون والتنسيق فيما يتعلق بموضوع سد النهضة الإثيوبي.
وتأتي مشاركة السيسي في القمة في إطار الأولوية التي توليها مصر لتعزيز مشاركتها في العمل الإفريقي المشترك وتطوير علاقاتها بمختلف دول القارة، إيماناً منها بوحدة المصير، وضرورة العمل على تضافر جهود الدول، من أجل دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يلبي طموحات الشعوب الإفريقية، فضلاً عن تعزيز الجهود لتحقيق السلام والاستقرار وتسوية المنازعات ومن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة، ومناقشة خطط التكامل والاندماج الإفريقي، والعمل على الانتهاء من المفاوضات الخاصة باتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الإفريقية، فضلاً عن موضوعي إصلاح مجلس الأمن وانتخابات مفوضية الاتحاد الإفريقي.
تناقش القمة الافريقية خطط التكامل والاندماج الأفريقي، والعمل على الانتهاء من المفاوضات الخاصة باتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
كما تناقش موضوعي إصلاح مجلس الأمن وانتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي، وشارك الرئيس في الجلسة المغلقة التي يعقدها رؤساء الدول والحكومات قبل الافتتاح الرسمي لأعمال القمة لمناقشة هذه الموضوعات.
وتناقش القمة أيضًا موضوعات تمكين المرأة الأفريقية والعمل على النهوض بأحوالها، لاسيما أن قمة كيجالي تُعقد تحت شعار العام الأفريقي لحقوق الإنسان مع التركيز بصفة خاصة على حقوق المرأة احتفاء بالذكرى الثلاثين لدخول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز النفاذ.
وقال سامح شكري، وزير الخارجية، إنه ليس هناك مؤشر لحصول إسرائيل على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي، موضحاً أن رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقى لم تتلق أي طلب بهذا الشأن حسب ما أبلغته أمس، وتابع: «لم نلمس أن هذا الموضوع محل تقدير في القمة الإفريقية الـ27».

كاتبة مصرية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *