زواج سوداناس

معاوية محمد علي : هدى تحتاج إلى هدى



شارك الموضوع :

ومالي أنا وهدى عربي .. هذا كان ردي على الملحن الشاب ميسرة عبد الله، الذي يرى أننا تحاملنا أكثر من مرة على مطربة (أغاني وأغاني)، مع أن الحقيقة ليست كذلك ولن تكون كذلك، لأن التحامل وترصد الناس ليس من شيمتنا، ولأن ما يجمعنا بهدى وغيرها ممن طرحوا تجاربهم بمختلف أشكالها على الرأي العام، هو ما يقدمونه للناس من أعمال غنائية، لكن هدى التي وجدت فرصتها كاملة منذ ظهورها في (أغاني وأغاني) على مدى موسمين متتاليين، لم تطرح بعد تجربتها الغنائية الخاصة، وظلت تدور وتسترزق طوال العامين من أعمال الآخرين دون أن تستفيد من الفرص التي جاءتها على طبق من ذهب، وجعلت منها مطربة معروفة ودون أن تتعلم من زميلتها في نفس البرنامج مكارم التي أثبتت أنها فنانة بحق وحقيقة من خلال تقديمها لنفسها عبر آداء جاد ومعايشة حقيقية لكل الأعمال التي طرحتها، بالإضافة إلى جديتها وهي تبحث عن نفسها من خلال الأغنيات الخاصة، ففي الوقت الذي تفرض فيه مكارم على شاعر بقامة هاشم صديق أن يهديها رائعته (النهاية)، تتحدث هدى عن حرمانها من المشاركة في حلقة (أغاني وأغاني) في العيد.
بالطبع لا أريد أن أعقد مقارنة بين المطربتين حتى لا أظلم مكارم، ولأن الجميع يعرف أن المسافة بينها وبين هدى هي مسافة السماء من الأرض (على الأقل في الوقت الراهن)، وهذا لا يعني القول إن هدى غير مطربة، فهي تمتلك كثيراً من مقومات النجاح، لكنها تعاملت مع الفرص التي وجدتها بغباء فني تحسد عليه، وهي فرص لو تعاملت معها بما يجب التعامل لكانت الآن أغنياتها تملأ المكان.
الحديث ينطبق على هدى وغيرها ممن يظنون أن كثرة الطلب عليهم في حفلات الأندية والصالات وبيوت الأفراح يعني أنهم أصبحوا كبارا، ومن حقهم أن يرددوا ما يعجبهم من أغنيات الرواد، وأن لا داعي للتعب والبحث عن أعمال خاصة طالما أنهم وصلوا، وهذا الفهم للأسف أضاع الكثيرين والكثيرات الذين ما زالوا يعضون بنان الندم على ما أضاعوه من فرص وحتى لا يكون هذا هو مصير هدى نقول إنها تحتاج إلى هدى ينير لها دروب الفن .
خلاصة الشوف:
سنوات مجلس معتصم جعفر في الإتحاد العام كانت آلام، وسنوات مجلس علي مهدي في نقابة المهن الموسيقية والتمثيلية في الساحة كانت أحلام في أحلام ، والآن يحزم جعفر حقائبه للرحيل عن الإتحاد العام، فمتى يرحل مجلس علي مهدي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        أم غشعم

        خلاص يا شيخنا ما تزعل هدى دي ليها سنتين بتغني بالكتف اليمين ومن هنا ولي قدام حتغني ليكم بالكتف الشمال.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *