زواج سوداناس

شمال دارفور تلوح بمقاطعة (الحج) وتتهم إدارته بالتغول على حصتها



شارك الموضوع :

اتهمت حكومة ولاية شمال دارفور مدير الإدارة العامة للحج والعمرة بالتغول على حصتها وتقليص العدد المفترض ابتعاثه لأداء الشعيرة، وهددت بمقاطعة الموسم الحالي.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية بشمال دارفور فاطمة إبراهيم إن الفرص الممنوحة للولاية هذا العام 912 فرصة تقدم اليها 1490 حاج لكن الإدارة العامة للحج، لم تخطرهم واستولت على عدد 115 فرصة بينما لم يتمكن من إكمال الإجراءات سوى 797 حاج.
وأضافت الوزيرة في مؤتمر صحفي أمس بالفاشر أنه بعد تجديد فترة السداد الإلكتروني، للحجاج تم إغلاق النظام ببنك الخرطوم دون إخطار الولاية من قبل مدير إدارة الحج والعمرة المطيع محمد احمد ومدير مكتبه.
وقالت: يوجد متبقي لعدد 115 فرصة وتم قفل النظام قبل أربعة أيام بعد إكمال إجراءات سداد 797 حاج بصورة مستفزة”.
ووصفت الخطوة بالمماطلة والانتهازية وأشارت الى إنها اتصلت بمدير الإدارة العامة للحج والعمرة ورفض مكالمتها، بينما أبلغها مدير مكتبه بأن هنالك توجيهات صادرة من نائب رئيس الجمهورية لأخذ حصة شمال دارفور.
وذكرت الوزيرة أن هناك تحركا على مستوى الأجهزة الرسمية بالولاية علاوة على استنفار أعضاء المجلس الوطني بالولاية من أجل هذا الأمر وكشف التلاعب بنصيب الحجاج في ولايتها.
ودخلت لجنة تسيير الحج بشمال دارفور في اجتماعات طارئة برئاسة وزيرة الشؤون الاجتماعية أكدت فيها أن هنالك ترصد وتغول ومماطلة واخذ حصة ولاية شمال دارفور والاستحواذ عليها عن قصد.
وقالت الوزيرة إنها أرادت من المؤتمر الصحفي توضيح موقفهم وكشف الحقائق للرأي العام مؤكدة أن هذا الأمر مقصود ومستفز بالنسبة لهم من قبل مدير الحج المطيع محمد احمد. وأكدت أنهم كوزارة وإدارة الحج متمسكين بحقهم في كل حصة الولاية وأضافت قائلة : وإلا سوف نقاطع الحج هذا العام.
وطالبت الوزيرة المركز بفتح النظام لولاية شمال دارفور لتكملة إجراءات ما تبقى من نصيب ولاية شمال دارفور.
وشككت الوزيرة في حديث مدير مكتب المطيع حول أن نصيب الولاية أخذه نائب رئيس الجمهورية وقالت إنه حديث مردود وغير صادق لأن الدولة ومؤسساتها تتعامل بالمستندات والمكاتبات وليس عبر الهاتف.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        زليد الخير

        اعوذ بالله من شر الكيزان حتي في العبادة كذب و نفاق و رشاوي و محسوبية ، هو شنو اسلامكم و عبادتكم شوفنية و لا شنو ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *