زواج سوداناس

تيريزا ماي لا تمانع بضربة نووية تقتل آلاف الأبرياء



شارك الموضوع :

ردت رئيسة وزراء ‏بريطانيا، تيريزا ماي، بـ”نعم”، على سؤال في مجلس العموم البريطاني عن استعدادها للسماح بضربة نووية تقتل 100 ألف من الأطفال والنساء والرجال الأبرياء.

جاء هذا في أول خطاب لها أمام البرلمان البريطاني، إذ دافعت رئيسة الوزراء الجديدة عن تجديد البرنامج النووي لبريطانيا باعتباره “الضمانة الأكيدة” لأمن البلاد.

ومن المنتظر أن يصوت البرلمان مساء الاثنين لاستبدال غواصات البلاد النووية الأربع “ترايدنت” بكلفة تزيد قيمتها عن 41 مليار جنيه (49 مليار يورو).

ويتوقع أن يصوت البرلمان البريطاني مساء الاثنين دون عقبات، لصالح استبدال غواصات البلاد النووية الأربع “ترايدنت” بكلفة لا تقل عن 41 مليار جنيه (49 مليار يورو) بحسب السلطات البريطانية، بينما أكدت الحملة المؤيدة لنزع السلاح النووي أن البرنامج في الواقع سيكلف 205 مليارات جنيه.

وبعد نقاشات بدأت بعيد الساعة (15:00 بتوقيت غرينتش)، فإنه يفترض أن يتم التصويت المقرر مساء دون عقبات، لأن للمحافظين الأكثرية في البرلمان، وقسم من العماليين يؤيد ذلك، رغم مواقف زعيم الحزب جيريمي كوربن السلمية.

ولن يساهم التصويت بالتالي في تهدئة الأزمة التي تعصف بحزب العمال منذ تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويعارض كوربن تجديد البرنامج النووي، لكنه قرر أن يترك نوابه يصوتون بحرية.

وقبل بدء النقاشات، قالت ماي: “من المستحيل أن نؤكد بأن أي مخاطر كبرى لن تظهر خلال السنوات الثلاثين أو الأربعين المقبلة وتهدد أمننا ونمط عيشنا”.

وبريطانيا بين الدول الثلاث الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي تملك السلاح النووي مع فرنسا والولايات المتحدة.

ويقع مقر أسطول البلاد النووي المتهالك في فاسلان غربي أسكتلندا، وستتم الاستعاضة عنه بغواصات “ساكسيسور” يبدأ تشغيلها مطلع العام 2030.

وإحدى الغواصات الأربع البريطانية في مهمة في مكان ما في العالم، وغواصتان في ميناء تستعدان للإبحار، والرابعة في الصيانة.

وفي شباط/ فبراير تظاهر عشرات الآلاف في لندن، احتجاجا على تجديد برنامج ترايدنت تلبية لدعوة حركات معارضة للنووي.

عربي21

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        أبو أحمد

        لم تخطئ في العلمانية تبيح قتل أي أحد إذ لا يوجد معيار أخلاقي ملزم
        فقط التصويت ثم الضرب مباشرة!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *