زواج سوداناس

محمد لطيف : تضامناً مع الفريد.. واحتفاءً بنور



شارك الموضوع :

في زاويته المقروءة بالزميلة السوداني قدم الأستاذ نور الدين مدني.. أو نور كما يحلو لي أن أسميه.. مرافعة قوية ودسمة في حق صديقنا الموقوف في بلاده الفريد تعبان.. وكعادته انتهز نور الفرصة ليطوف على مجمل الأوضاع في جنوب السودان.. ولما كنت متفقا مع كثير مما قال.. ولما كان الفريد ممن يستحقون التضامن معه.. ولما كان نور ممن يستحقون الاحتفاء بما يكتب فها أنذا أعيد هنا نشر ما كتب أستاذنا نور مع كامل التضامن مع كل سجناء الرأي في السودان الكبير..
كلام الناس.. نور الدين مدني..
كامل التضامن معه لحماية شرف الكلمة
* تعرفت عليه في بلاط صاحبة الجلالة – الصحافة المغلوبة على أمرها – في الخرطوم وكان كثير التعرض للاعتقال والاستدعاء والملاحقة الأمنية.
* لذلك كلما كنت ألتقيه أبادره بالسؤال الموحي: إنت لسه تعبان؟!! فيجيبني بابتسامة تخبرني بأنه فهم السؤال وأكون قد عرفت إجابته دون أن ينطق بها.
* تكررت لقاءاتي به في الخرطوم وفي جوبا وفي نيروبي، في جوبا قبل قيام دولة جنوب السودان وفي نيروبي في ذات الفترة، في لقاءات منظمة ضمن مبادرة الحوار السوداني – السوداني التي تبنتها جمعية الأخوة السودانية الجنوبية الشمالية التي قادها أستاذنا الكبير محجوب محمد صالح متعه الله بالصحة والعافية.
* رحل مثل غيره من أهل السودان الكبير إلى جوبا عقب قيام دولة جنوب السودان وهو يحلم بـ”سودان جديد” حر ديمقراطي يستمتع فيه بحياة حرة كريمة مثله مثل غيره من الذين حملوا أحلامهم الكبيرة معهم.
* لكن للأسف لاحقتهم ذات الأمراض السياسية والأمنية التي اكتسبها أهل الحكم هناك منذ أن كانوا شركاء ألداء مع حزب المؤتمر الوطني في حكم السودان الكبير، فأصابهم منه ما أصابهم.. إضافة لمصائبهم الخاصة القديمة المتجددة.
* عجزت “الحركة الشعبية” التي كانت تسعي لإقامة السودان الجديد في السودان الكبير في تحقيق مشروعها حتى داخل دولة جنوب السودان وعادت “ريمة” النزاعات القبلية المغذية هذه المرة من الخارج تتفاقم وسطهم أنفسهم.
* قاد نائب رئيس حكومة دولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار تمرداً مسلحاً.. وتأججت نيران الفتنة بين أبناء السودان في جنوبه، ولم تفلح محاولات دول الإيقاد في محاصرتها، حتى بعد الاتفاقات التي توقع بين قادة طرفي النزاع بالخارج سرعان ما تندلع النيران في الداخل.
* لن أشغلكم بهذا المسلسل المحزن الذي تضرر منه أهل السودان في دولتيه وما زال يهدد الاستقرار والسلام في جنوب السودان وفي السودان وفي كل المنطقة المحيطة، وأعود بكم إلى صديقي الصحفي الذي تم اعتقاله السبت الماضي بواسطة جهاز الأمن في جوبا بسبب مقال نشر في صحيفة “جوبا مونتر”.
* إنه صديقي الصحفي الكبير الفريد تعبان رئيس تحرير صحيفة “جوبا مونتر” الذي أكن له كل الاحترام والتقدير لأنه ظل حاملاً شرف الكلمة منذ أن كان في السودان الكبير وما زال.
* ليس لدي سوى إعلان تضامني التام مع الصحفي السوداني الكبير ألفريد تعبان الذي ما زال يدفع ثمن أمانته المهنية وهو يسعى لتحقيق حلمه المشروع في قيام نظام حكم ديمقراطي في دولة تسع الجميع.
* ويمتد تضامني المهني مع كل الصحفيين والصحفيات من أجل كفالة حرية الصحافة وتأمينها من كل صنوف التعدي والقهر والضغوط والملاحقات الأمنية.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        صحراوي

        صراحة دي ما سبقك عليها كاتب عمود !! لمن ما لقيت موضوع تملأ به عمودك قمت شلت موضوع صاحبك ونزلتو في عمودك (بعد إضافة بعد البهارات) !!! خطير والله والأحلى إنك دلعت الرجل عشان ما يزعل (أو نور كما يحلو لي أن أناديه) .. كان تتمها وتقول (والذي يشبه نور الشريف في وسامته)

        وكمان بالمرة لمن يستضيفوك في القنوات الفضائية بالله أقعد كويس خلى القعدة المايلة بتاعت (المفكرين ) دي هههههه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *