زواج سوداناس

(7+7): قوى (نداء السودان) تتعرض لضغوط دولية للانضمام للحوار



شارك الموضوع :

أبدى عضو في آلية الحوار الوطني في السودان المعروفة إختصارا بـ (7+7) ثقته في التحاق قوى معارضة بمبادرة الحوار التي طرحها الرئيس السوداني منذ أكثر من عامين ، وكشف عن تعرض قوى المعارضة المجتمعة في باريس حاليا لضغوط دولية كبيرة تدفعها باتجاه الانضمام للحوار.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي عضو آلية الحوار ،كمال عمر عبد السلام لـ(سودان تربيون) الثلاثاء، إن أبواب الحوار لن تغلق بوجه الممانعين من الأحزاب السياسية والحركات المسلحة حتى موعد التئام الجمعية العمومية والمقرر في أغسطس المقبل.

وأشار الى ما أسماه حماسا بائنا بجانب توافر معلومات بحوزتهم يجعلهم على ثقة بتحول مواقف المعارضة حيال الحوار الوطني.

وقال ” واحدة من أسباب تعطل الحوار الوطني هو انتظار الممانعين ، وحتى لانوصف بأننا أجرينا الحوار بمن حضر”.

وأضاف” ما حدث من تأجيل لجلسات الجمعية العمومية بأمل ورجاء لتحركات المجتمع الدولي”.

وكشف عمر عن توافر معلومات بأن ما يجري في اجتماعات قوى نداء السودان بباريس حاليا يصاحبه تدخل دولي كبير وبشكل أساسي لحمل الأطراف للانخراط في الحوار.

وتابع ” المجتمع الدولي مقتنع بأن هنالك حواراً حقيقياً يجري في الخرطوم”.

وأضاف” هناك حماسا وسط قوى نداء السودان للمشاركة بضمانات ولا نريد إغلاق الباب لأجل إحداث حركة كبيرة في الحوار”.

وبدأت قوى (نداء السودان) الاثنين، اجتماعات مفصلية بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، لبحث قضايا تتصل بالهيكلة والموقف من خارطة الطريق المطروحة من الوساطة الأفريقية للسلام في السودان.

والمح كمال عمر الى أن موعد الجمعية العمومية في السادس من أغسطس الجاري لن يكون موعدا لإغلاق الباب أمام مشروع الحوار الوطني.

وقال “السادس من أغسطس ليس موعداً نهائياً.. انما بداية لنقاش قضايا الحوار والفرصة مفتوحة للمشاركين”.

وكان مسؤولين سودانيين قالوا إن الجمعية العمومية للحوار الوطني لن تتأجل في إنتظار الممانعين، بينما ترفض العديد من الأحزاب السياسية المعارضة الدخول في الحوار قبل انفاذ حزمة من المطلوبات على رأسها وقف الحرب واتاحة الحريات والافراج عن المعتقلين السياسيين والمحكومين، كما تتمسك بعقد اجتماع تمهيدي في مقر الاتحاد الأفريقي، وهو ما ترفضه الخرطوم كليا.

وأكد عمر أن لديهم ترتيبات للجلوس مع القوى الممانعة للحوار في الخارج والداخل، وقال إن اتصالات عديدة جرت بينهم والرافضين خلال المرحلة الماضية.

وأضاف” التقينا تحالف القوى الوطنية وقوى المستقبل، وسنلتقي قوى الإجماع الوطني خطتنا هي الجلوس مع الممانعين للحوار وتسليمهم نسخ من مخرجاته وننتظر ابداء ملاحظتهم عليها”.

وتوقع عر تقدير المعارضة للواقع السياسي المأزوم في البلاد ومراجعة مواقفها الرافضة باعتبار أن ما تم من مداولات في القضايا لا يشبه الحوارات السابقة التي تسعى للمشاركة في السلطة.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *