زواج سوداناس

“سور” التركية تنفذ مشروعات خدمية بالخرطوم



شارك الموضوع :

وقعت محلية الخرطوم، وشركة “سور” التركية الدولية للاستثمار المحدودة، يوم الخميس، على اتفاق لإنفاذ عدد من المشروعات الاستراتيجية هي الأولى نوعها والتي يتم إنفاذها بالمحلية بالتنسيق مع الشركات العالمية في مجالات تشييد وتأهيل الحدائق والمشروعات الخدمية.
وقال معتمد المحلية، أحمد علي عثمان أبوشنب، عقب مراسم التوقيع مع مدير عام شركة “سور” التركية المستر اوكتاي، بأن المرحلة الأولى تشتمل على مشروع تشييد وتأهيل حدائق “هيلتون” بشارع النيل، وقيام أكبر صالة للمؤتمرات الدولية والأفراح بالبراري.

واعتبر المشروعات التي تم التوقيع عليها قفزة نوعية في العمل وهي الأولى من نوعها، من حيث المجالات التي تخدمها بالاستفادة من التجارب المتقدمة لدولة تركيا في الخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفت أبوشنب إلى أهم المحاور الأخرى والتي سيتم التوقيع عليها مستقبلاً ضمن 20 مشروعاً تنموياً مختلفاً، في إطار تشييد وتأهيل البنى التحتية والخضرة والتجميل والاستثمار والمشروعات الخدمية الأخرى التي سترد لاحقاً وفقاً لمذكرة التفاهم.

وأضاف “المشروعات تشمل أيضاً جمع وتدوير النفايات وتوريد حاويات لنقل النفايات وتشييد الأسواق الفرعية بالأحياء، وتوريد أنظمة حديثة للإنارة بالطرق وإنشاء المواقف ونقاط الارتكاز للمواصلات العامة”.

ونبّه أبوشنب إلى أنه سيتم إنشاء مواقف مخصصة لسيارات التاكسي وتشييد مظلات لانتظار الركاب بالشوارع، وقيام أعمال متكاملة لتشجير الطرقات والساحات والميادين العامة وتبليط الطرق بالانترلوك، والتعاقد على إنشاء الأسوار والمحجرات الخرصانية والحواجز التأمينية للمركبات وعابري الطريق.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الوالي

        مشروعات طموحة..ربنا يوفق لمافيه خير الناس والبلد..
        حقيقة تفتقد العاصمة للكثير الذي كان يمكن توفيره بأيدي سودانية خالصة بحيث تستفيد جميع اﻷطراف..
        لكن يبدو أننا سنظل طويلا تحت ثقافة اﻹعتماد على الأجنبي واﻷفكار المستوردة..
        لك الله يا وطني..

        الرد
      2. 2
        حمد

        ازعى بس يكونوا الاتراك نفسهم تجار السكر اصحاب المتعافي السرقوا كبري الدباسين

        الرد
      3. 3
        محمد أحمد

        ركزوا علي الجوهر خليكم من المظهر, العاصمة محتاجة لمشاريع الصرف الصحي و المجاري و صحة البيئة و دعم المجال الصحي عموماً و التعليم و محاربة الفقر بدعم الأسر الفقيرة و تحسين مستوى المعيشة.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *