زواج سوداناس

معاوية محمد علي : كان اسمه ترباس



شارك الموضوع :

في حواره مع الزميل محمد جمال قندول بصحيفة المجهر، واصل الفنان كمال ترباس استعراض مهاراته في تصوير نفسه وكأنه الطريفي (زول النصيحة)، وقال إنه دائماً ما يقول كلمة الحق ولا يخشى في ذلك أحداً، وعرج لمشكلته مع يوسف الموصلي وأعاد فيها عباراته الساخرة التي هاجم بها زميله الموسيقار المعروف.
وطالما أن ترباس يقول إنه مع كلمة الحق فليسمح لنا أن نقول له كلمة حق راجين أن يتقبلها بصدر رحب، فهو دائماً ما يهاجم زملاءه الفنانين بشتى أنواع عبارات السخرية، وهو ما لا يليق من فنان في حق أي إنسان ناهيك عن زميله الفنان، وحديث ترباس في أية صحيفة لا يخلو من عنتريات، وكأن التنافس بين الفنانين في معركة حرب وليس في تقديم الجمال للناس عبر الأعمال الغنائية الجديدة، والتي خرج ترباس عن حلبتها بغيابه الطويل عن تقديم الجديد، وبالطبع لن نقول إنه يريد من خلال تصريحاته الملتهبة أن يلفت الأنظار إليه بعد أن نسي الناس حتى شكل وطول (عمامته) التي دائماً ما يتباهى بها.
ترباس فنان كبير- ما في ذلك شك- ولا يجرؤ كائن من كان أن يقول غير ذلك، ولكن الكبير يظل كبيراً بإبداعه وليس باسمه، فنحن لن نبالغ إن قلنا إن الأغنيات الشهيرة والمعروفة لترباس تعد على أصابع اليد برغم تجربته الفنية الطويلة، لأن البعيد عن العين و(الأذن)- و(الأخيرة من عندي)- بعيد عن القلب.
فعلى فناننا الكبير أن يجلس في لحظة صفاء وصدق مع نفسه، ويراجع حساباته ويرى متى قدم آخر أغنية جديدة، وما هو أثر تلك الأغنية على المتلقي، وأن يسأل نفسه لماذا ابتعدت عنه الإذاعات والفضائيات التي كانت تهرول خلفه من أجل إطلالته على شاشاتها ولو لدقائق.
إذا ما حدث ذلك فحتماً سيعود الفنان الكبير ملكاً متوجاً على عرش الساحة الفنية وحفلاتها الخاصة، وسلطاناً على برامج الإغنيات في كل قنواتنا الفضائية، ولسان حال الجميع (إنت المهم)، أما غير ذلك فلا نملك غير أن نتأسف على فنان (كان اسمه ترباس).
هذا مع كامل احترامي ومحبتي الشديدة له، واعترافي التام بأنه شاركني في أيام ما العديد من أفراح أسرتي وبالمجان، ولن أنسى بكل تأكيد زيارته (الما خمج) لدفتر (الكشف) في إحداها، لكن ذلك لا يمنع أن نقول له كلمة نراها حقاً، خاصة وأنه يقول إنه من أنصار كلمة الحق.
خلاصة الشوف:
قناة سودانية 24 (المضمون باين من ترويجو).. نتمنى أن تكون بحق قناة كل السودانيين وإضافة حقيقية للفضائيات السودانية.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *