زواج سوداناس

طه أحمد أبوالقاسم : اوردقان .. يهزم امريكا من هاتفها الجوال



شارك الموضوع :

طيب رجب اوردقان .. هكذا تعود الناس أن ينطقوا اسمه كاملا .. هل يخلد اسمه .. ؟؟ مع محمد الفاتح .. الرجل الرسالى .. الذى اقتحم أوربا مبشرا .. بقيم الدين .. أو مصطفي كمال اتاتورك ويطلق عليه .. باعث تركيا الحديثه ..
يجلس الرجل بين اليافطتين .. ليشكل تركيا الجديدة .. يتحدى بها الجميع .. اقتصاد .. يسدد حتى ديون أتاتورك .. جامعات .. 50 مطارا جديدا ..
انقلابا .. عسكريا .. بعد العاشرة ليلا .. ضد رجب طيب أوردقان .. أقرب لانقلاب .. هاشم العطا .. فى وقت القيلولة .. أذهل العالم فى سحق الانقلاب .. احتل العسكر .. محطة التلفزة .. يخرج هاتفه االجوال .. يخاطب شعبه الخروج الى الساحات .. يحدق اوباما .. ولا يصدق .. بصره يتسع ويتسع .. الجمته .. صورة الرجل يخاطب شعبه .. رسب أوباما .. فى امتحان الشفوي .. رد سريعا .. على الجميع ضبط النفس .. هذة العبارة ضيعت مستقبله .. وتاريخه فى البيت الابيض .. عبارة .. احترام الديمقرطية .. كانت كافية للمرور فى الامتحان ..
اليوم طيب رجب اوردقان .. وجد فرصة العمر .. فى اذلال الدولة العظمي .. ويستخدم شعارها .. الذى تخدع به العالم .. (محاربة الارهاب ..) يقول .. لها .. هذا ارهاب .. تفوح رائحته من منتجعاتكم .. حيث يقيم رجل يدعي .. فتح الله قولن .. فكره متطرف .. والاطفال والفتيات تسلم عليه .. ويوزع الصكوك .. الدينية .. وايضا المالية .. حيث يسيطر على بنوك ومؤسسات .. كبرت فى لمح البصر ..هذة هي أمريكا .. الاراضي الجديدة .. دخلت سرداب الفرس .. ولبست تمائم المجوس .. واتخذت التقية الايرانية .. شعارا ..
قطع طيب رجب اوردقان .. الاتصالات .. عن المتمردين .. هام العسكر .. ليسلموا .. أنفسهم للشرطة .. انتصر الشعب التركي .. ووقف الى جانب البطل ..
سجل اعلام الدولة المصرية .. وقناة اسكاي نيوز .. اكبر الفضائح الاعلامية فى التاريخ .. كذلك حكومة السيسي .. اضاعت الفرصة التاريخية .. لتمهر وتمنح لنفسها صكا .. انها ديمقراطية …. عطلت الاجماع العالمي الذى يدين الانقلاب .. لتفضح نفسها .. وان السيسي .. قائد الانقلاب .. لم يحسن التصرف .. ووقف مع عسكر الاتراك .. وضع نفسه فى عز الجمر .. غدا لناظره قريب ..
الاتحاد الاوربي .. بؤرة النفاق .. أخذ يصيح بأن يكون اوردقان رحيما على الانقلابيين .. رد رجب طيب اوردقان. البرلمان وليس هو من يقرر .. والمنتقم هو الله .. اوربا .. التى قالت يوما .. ماذا تريد تركيا .. هذا نادي مسيحي .. …. تغازل .. سوف تقف ضد دخول تركيا .. اذا أعدم الانقلابيين ..
لا ننسي انفسنا .. حرمت أمريكا .. الصادق المهدي من التنفس .. وتركت التمرد يمزق البلاد .. وتمده بالسلاح والمال .. صارت أنيابه .. أقوى من الدولة .. حاصرت البشير .. وقالت له .. هذا انقلاب .. أعاد قرنق .. من الغابة الى القصر .. بعد أن فشل فى دخول جوبا .. من وراء البشير .. الذى استجاب .. واستبعد التجمع .. يعود قرنق الى موسيفني .. ليضع نهاية محزنه لحياته .. تتسيد امريكا المشهد .. وتشجع سليفا على الانفصال .. لتصل الى فوضي .. وتطلب من الشمال .. أن يساعدها فى اجلاء رعاياها ..
التحية للشعب السوداني .. الذي عرف الانقلابات قبل تركيا .. ربما ينسي كثير منا .. نحن فى اكتوبر .. من وقفنا فى الساحات .. نتحدي جنازير الدبابات .. قبل الاتراك ,, .. وضعنا طاقم العسكر فى السجن ..
يحتفظ والدي .. بصورة لمظاهرة فى اكتوبر .. تتكون من كل قطاعات الشعب .. وابلغ شىء .. تتقدم ملائكة الرحمة .. بلباسهم الابيض .. تحمي المظاهرة .. شعب تحدي الموت .. ويصدح الكابلي .. وقفت للفجر حتى طلع .. والفن السوداني .. خرج من رحم اكتوبر ..
التحية .. لطيب رجب اوردقان .. والبطل المغوار عبدالفضيل الماظ وجماعته .. وشهداء اكتوبر .. ولكل ثائر فى بلادي .. من كل قلبه عمل لهذا البلد ..
تحياتي …………………

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *