زواج سوداناس

القنصل التركي بالخرطوم: ما حدث في تركيا عملية إرهابية وليس انقلاباً



شارك الموضوع :

مئات المصلين يخرجون في الخرطوم مؤيدين لشرعية “أردوغان”
الخرطوم – وليد النور
خرج مئات المصلين من مسجد الخرطوم الكبير عقب صلاة (الجمعة) أمس في مسيرة مناهضة للانقلاب الذي حدث في تركيا الأسبوع الماضي، وتوجهت المسيرة إلى مقر السفارة التركية بشارع البلدية مرددين هتافات (عاش أردوغان) وحاملين الأعلام التركية والسودانية.
وامتدح القنصل التركي بالخرطوم “اركن بيت” وقفة الحكومة والشعب السوداني بقيادة رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” مع الشعب التركي. وأضاف أن ما حدث في تركيا ليس انقلاباً عسكرياً وإنما عملية إرهابية، قادتها مجموعة منظمة داخل الجيش التركي تابعة لفتح الله كولن استهدفت الرئيس “أردوغان” والشعب التركي الذي ضحى بأكثر من (250) شخصاً في ليلة الانقلاب. وقال القنصل التركي إن الانتصار الذي تحقق هو لجميع المسلمين وللديمقراطية. من جهته قال القيادي الإسلامي البارز البروفيسور “عبد الرحيم علي”، إن الرئيس التركي وقف مع المسلمين ولذلك وقف وسهر معه المسلمون في كافة أرجاء العالم بالدعاء. وقال إن “أردوغان” دخل إلى قلوب المسلمين بمواقفه الداعمة للمسلمين المستضعفين في محنهم وليس بالرشاوى. وأشار إلى أن “أردوغان” يمثل إرادة الشعوب وليس الطواغيت والمتآمرين.
وبدوره أوضح ممثل حزب التنمية والعدالة “أحمد جكن”، أن الشعب التركي رفض الحركة الانقلابية وخرج (78) مليون مواطن إلى الشوارع يدافعون عن الشرعية، في مشهد هز العالم بأثره. ونقل تحيات الرئيس التركي للشعب السوداني. وقال إن الإرهابيين لا يريدون للإسلام أن ينتصر.
وفي السياق أكد رئيس الجمعية السودانية التركية “الفاتح علي حسنين”، أن الشعب السوداني أعلن رفضه وشجبه للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي استهدفت الشرعية. ونوه إلى أن تركيا تعد الدولة الوحيدة التي لها دين بمبلغ (5) مليارات دولار على البنك الدولي، وأعلن عن وقوف الجمعية وتضامنها مع الحكومة الشرعية التركية .
وفي الصعيد ذاته وجه خطيب المسجد الكبير “كمال رزق” هجوماً عنيفاً على الولايات المتحدة والدول الأوربية، واتهمهما بالتخطيط لقلب نظام الحكم التركي الذي جاء عبر صناديق الاقتراع. وقال ليس هنالك ديمقراطية في الدول الغربية ولكنها تتعامل حسب مصالحها، ووصفهم بالكذابين والخائنين الذين يستهدفون الإسلام .

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *