زواج سوداناس

رئيس الجمهورية يتوجه غداً إلى موريتانيا للمشاركة في القمة العربية الـ(27)



شارك الموضوع :

ملفات شائكة أمام قمة “نواكشوط” من بينها قضية (اليوناميد) بدارفور

يتوجه رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” غداً (الأحد) إلى العاصمة الموريتانية “نواكشوط”، للمشاركة في القمة العربية السابعة والعشرين التي ستنطلق بعد غدٍ (الاثنين) بمشاركة واسعة من قادة الدول العربية.
ويشمل جدول أعمال القمة ستة عشرة بنود، بينها القضايا التقليدية، على غرار القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والعلاقات مع إيران، في ظل استمرار سيطرتها على الجزر المتنازع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يتضمن جدول أعمال القمة الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن ودعم الصومال وخروج قوات (اليوناميد) من دارفور وانتهاك الجيش التركي سيادة العراق.
وفيما يلي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، ستبحث قمة “نواكشوط” مقترحات قدمتها بعض الدول الأعضاء إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، على رأسها مشروع السودان الذي طرحه رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” حول الأمن الغذائي العربي، بجانب مقترحات بدمج القمة العربية الاقتصادية مع القمة العادية، وضرورة استحداث آليات جديدة لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي. وفي المجال الأمني، ستناقش القمة قضية محاربة الإرهاب حيث صرح مسؤول موريتاني بأن بلاده ستعرض تجربتها في هذا الصدد على البلدان العربية، للاستفادة منها في تجفيف منابع التطرف الذي يهدد الوجود العربي. ومن المتوقع أن تخرج القمة بإعلان “نواكشوط” وهو إعلان سياسي اقتصادي. ولم يتضح حتى الآن بشكل نهائي مستوى التمثيل في القمة. ففي حين تأكد حضور بعض الزعماء العرب القمة، لا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة بعضهم الآخر. فقد تحدثت مصادر دبلوماسية موريتانية عن حضور الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” والرئيس الفلسطيني “محمود عباس” والرئيس التونسي “باجي قايد السبسي” ورئيس الوزراء اللبناني “تمام سلام” ورئيس مجلس الأمة الجزائري “عبد القادر بن صالح”. فيما لم يتأكد حضور العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز” والعاهل المغربي الملك “محمد السادس” قمة “نواكشوط”. وتم استبعاد سوريا من المشاركة في القمة، حيث سيكون مقعدها في القمة فارغاً، بعد أن جمد مجلس الجامعة العربية عضويتها، وهو ما حدا بالحكومة الموريتانية إلى عدم دعوتها.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *