زواج سوداناس

السودان يطلب دعماً عربياً لمواجهة “الجنائية”



شارك الموضوع :

طلب السودان من الجامعة العربية، اتخاذ خطوات لدعمه في مواجهة اتهامات المحكمة الجنائية الدولية، توازي قرارات مؤتمر القمة الأفريقية الأخيرة بالعاصمة الراوندية كيغالي التي دعت لانسحاب أفريقي جماعي من المحكمة التي توجه اتهامات لرئيسه عمر البشير ومسؤولين.

واستعرض وزير الدولة بوزارة الخارجية عبيد الله محمد عبيد الله، لدى مخاطبته السبت الاجتماع الوزاري التحضري للقمة العربية الـ27 المقررة في العاصمة المورتانية نواكشوط، مجمل التحديات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة، وأصبحت تستهدف الأمن والاستقرار والوحدة والسيادة.

وطالب عبيد الله بالإسراع في عملية إصلاح وتحسين دور وآليات الجامعة العربية حتى تتمكن من امتلاك زمام المبادرة.

وأشاد بمبادرات الجامعة العربية، وقال إن مبادرة انعقاد المؤتمر العربي الدولي لإعادة الإعمار والتنمية في السودان، تسهم في تعزيز السلام والاستقرار.

الأمن الغذائي

وزير الدولة بوزارة الخارجية يؤكد على دعم السودان اللامحدود للقضية الفلسطينية، ويرفض في نفس الوقت الدعوة لتدخل مايسمى بالمحكمة الجنائية الدولية في هذه القضية

وتناول عبيد الله مبادرة الرئيس عمر البشير بشأن الأمن الغذائي العربي التي طرحت في القمة التنموية الاقتصادية السابقة.

وحث الوزير الجامعة لبذل الجهد ومواصلة الدعم لإنهاء العقوبات الأميركية الآحادية المفروضة على السودان.

وأشار إلى استتباب الأمن واستقرار الأوضاع في إقليم دارفور غربي البلاد.

وقال إن السودان سيحتفل مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين في الأسابيع المقبلة باكتمال تنفيذ اتفاقية الدوحة للسلام، شاكراً دولة قطر على جهودها.

وتطرق أيضاً إلى شروع السودان في تبني استراتيجية خروج قوات اليوناميد من دارفور بعد انتفاء أسباب بقائها، مطالباً الجامعة العربية بدعم هذه الاستراتيجية.

وشدد عبيد الله على دعم السودان اللامحدود للقضية الفلسطينية، رافضاً في نفس الوقت الدعوة لتدخل مايسمى بالمحكمة الجنائية الدولية في هذه القضية.

ولفت إلى ضرورة العمل المشترك لإعادة الاستقرار في سوريا وليبيا واليمن ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        خير ابو احمد

        كنت اظن السيد عبد الله محمد عبيد الله يعلن من منبره التحضيرى انسحاب السودان نهائياً من جامعة السجم والرماد ! لكنه بدلا من ان يفعل ذلك يستجدى العرب الدعم والعزة , ان الدعم وجدتموه من الافارقة بلا استجداء فماذا تريون بعد ذلك ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *