زواج سوداناس

“الإيقاد” تتمسك بمشار نائباً لسلفاكير ورئيساً شرعياً للمعارضة


سلفا ومشار

شارك الموضوع :

رفضت مفوضية مراقبة اتفاقية السلام في جنوب السودان التابعة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيقاد) اختيار أعضاء من المعارضة المسلحة في جنوب السودان، تعبان دينق نائباً للرئيس سلفاكير ميارديت خلفاً لرياك مشار زعيم المعارضة النائب الأول لرئيس دولة الجنوب، وأعلنت الإيقاد تمسكها بـرياك مشار بصفته نائبا أول لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، ورئيسا شرعيا للمعارضة المسلحة في جنوب السودان، وانتقدت المفوضية التابعة للهيئة مسلك بعض أنصار المعارضة المسلحة في اختيار وزير المعادن في الحكومة الانتقالية تعبان دينق ليشغل منصب مشار بعد اختفائه لأكثر من أسبوعين منذ اندلاع المعارك العسكرية بين قوات مشار وسلفاكير في محيط القصر الرئاسي بجوبا عاصمة الجنوب، واعتبرت المفوضية في بيان لها أمس (الأحد) مشار الرئيس الشرعي للمعارضة المسلحة، موضحة أن تغيير القيادة شأن يتعلق بمؤسسات المعارضة المسلحة نفسها، ولفت البيان إلى أن أصدقاء جنوب السودان يبذلون جهودا مضنية لتشجيع الأطراف على العودة لاتفاق السلام وتنفيذه. ووصفت المفوضية اجتماع المعارضة في جوبا بأنه غير قانوني مبينة أنه لا يمثل مؤسسات المعارضة المعروفة المتمثلة في المكتب السياسي، ومجلس التحرير القومي، واتهمت من وصفتهم بالأشخاص الذين لا يريدون اتفاقية السلام (بالتزوير)،
وكان رياك مشار أصدر قرارا السبت الماضي فصل بموجبه وزير التعدين تعبان دينق قاي من صفوف الحركة، ووجه أعضاء الحركة الموجودين في جوبا بقطع اتصالاتهم به فورًا

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابو محمد

        هههههههههه الجنوبين فقدوا السيطرة و التعيين بقى ياتي من الخارج و الوصايا الدولية جاياكم جاياكم يعني استعمار مجيه بعد كده و شعب درجة عاشرة في بلدكم

        الرد
      2. 2
        الجعلي السلفي

        غايتو موسيفيني الأيام دي المغسة بتكون كاتلاهو
        داخل الحمام و طالع منو
        لأنو كان واعد شعبه إنه يحول يوغندا إلى دولة من دول العالم الأول بحلول سنة ٢٠٢٠
        يعني الفاضلة ليهو كلها ٣ سنين و شوية
        و ياسر عرمان بتكون بطنه ذاتها ما تمام !
        و بعد شوي سلفا حا يبقى مطارد زي جوزيف كوني بتاع جيش الرب و مشار حا يبتدي يبني الجنوب إلى دولة محترمة
        اللهم لا شماتة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *