زواج سوداناس

الأستئناف تؤيد إعدام شاب هشم صدر صديقه ضربًا



شارك الموضوع :

أيدت محكمة الاستئناف حكم الإعدام شنقاً حتى الموت الموقع على شاب هشم صدر صديقه بالضرب والركل والقفز فوق الصدر بسبب نقاش دار بينهما في مناسبة رأس السنة بحي اليرموك جنوب الخرطوم ، فيما تقدم ممثل الدفاع طاعنًا في قرار محكمة الموضوع التي أعادت محكمة الاستئناف القضية لها وكان القاضي يوسف حمدالنيل قد أصدر حكماً بالإعدام سابقاً ، وتعود تفاصيل القضية حسب الاتهام إلى أن بلاغاً ورد إلى الشرطة بوقوع جريمة وهرعت على إثره إلى مسرح الحادث وأسعفت المجنى عليه إلى المستشفى بموجب الأورنيك الجنائي وألقت القبض على المتهم وأحالت الجثمان إلى المشرحة لمعرفة أسباب الوفاة وكشف تقرير الطبيب أن سبب الوفاة تهشم القفص الصدري وتهتك في الأنسجة والرئتين والأعضاء الداخلية ونزيف داخلي أدى للوفاة ، باشرت الشرطة تحرياتها وبعد اكتمال التحقيقات وجهت له النيابة تهمة القتل العمد .

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        حقانى

        فيما تقدم ممثل الدفاع طاعنًا في قرار محكمة الموضوع التي أعادت محكمة

        يا ترى لو كان المقتول دا اخوك يا ممثل الدفاع كان دفاعك دا حيكون هوهو ولا المضوع قروش وبس ونسيتو ما ورد فى القران الكريم ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب

        الرد
      2. 2
        مريم

        لا حول ولا قوة الا بالله ..
        روى أحْمدُ والنَّسائيُّ عن سالمِ بن أبي الجَعْد، قال:
        كنَّا عِنْدَ ابْنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بَصرُه، فأتاهُ رجُلٌ فناداهُ: يا عبدالله بنَ عبَّاس، ما ترى في رجُلٍ قتَل مؤمنًا متعمِّدًا؟
        فقال: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
        قال: أفرأيتَ إن تابَ وعمِلَ صالحًا ثُمَّ اهتَدَى؟
        قال ابْنُ عبَّاس: ثكِلَتْهُ أمُّه، وأنَّى له التَّوبة والهُدى؟
        والذي نفسي بيَدِه! لقَدْ سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ:
        “ثَكِلَتْهُ أُمُّه، قاتِل مُؤمنٍ مُتعمِّدًا، جاءَ يَوْمَ القِيامة آخِذَه بيَمينِه أوْ بِشماله، تشخب أوداجُه دمًا في قُبُل عرش الرحْمن، يلزَمُ قاتلَه بشِماله بيده الأخرى، يقول: سَلْ هذا فيمَ قَتَلَنِي ؟
        صحيح أن قاتل المؤمن لا يدخل الجنة !

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *