زواج سوداناس

“تعبان” شبيه لـ”موسفيني” في علاقته مع الشمال!!



شارك الموضوع :

الحرب التي دارت في جنوب السودان بين الدينكا والنوير، أو بين “سلفاكير” و”مسار” لها انعكاسات سالبة على الشمال اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، والأخطر من ذلك عودة “تعبان دينق” والي ولاية الوحدة السابق إلى الواجهة من جديد في منصب نائب رئيس جمهورية الجنوب “سلفاكير”، فـ”تعبان” قلبه مليء بالحقد على الشمال قبل الانفصال، وأذكر ونحن ضيوف على ولايته المليئة بالبترول وكان في معيتنا وزير الطاقة آنذاك الدكتور “عوض الجاز” وعدد من المسؤولين كانوا في زيارة للولاية بغرض التفقد والوقوف على عملية البترول بها.. عندما تأخرت السيارات التي من المفترض أن تكون في انتظار ركب الوفد الزائر “عوض الجاز” ومرافقيه، ولكن هبطت الطائرة المطار الترابي ولم توجد أي سيارة لتقل الوفد، فيبدو أن والي الوحدة “تعبان” قد أراد أن يذل السيد الوزير ورفقاءه، فرفض أن تأتي السيارات إلى المطار، فما كان منه إلا أن طلب من السيد ومرافقيه السير على الأقدام من المطار وإلى داخل المدينة، تعجبت لهذا التصرف، ولكن أحسست أن “تعبان” يريد أن يذل الشماليين وإلا لما فعل فعلته هذه التي لا يفعلها إلا حاقد أو قلبه مليء بالحقد على شنو لا ندري.. فهذا هو “تعبان” الثعبان، فإذا أراد الله لدولة الجنوب الاستقرار وهذا التعبان في منصب نائب الرئيس أو أصبح رئيساً فسوف نذوق الويل من أفعاله، كما فعلها الرئيس اليوغندي “موسفيني” وهو أشبه بـ”تعبان” في كل شيء، وكأني أرى نسخة واحدة ما بين “موسفيني” و”تعبان”، رغم التظاهر في ثوب الملائكة في العلاقات بين البلدين، ما زال “موسفيني” يضمر للسودان الشمالي كل الحقد والكراهية لا ندري ما هو سرها، فجيش الحرب ليس للسودان أي علاقة به.. أما “تعبان” وما قدمه له الشمال من تعليم لا يستحقه يضمر له حقداً دفيناً لا أظنه سيخرج من قلبه بسهولة، وليس “تعبان” وحده فهناك “باقان” أيضاً وهو الشبيه الآخر لـ”تعبان” ولا ننسى التصرف الذي قام به مع رئيس الجمهورية في العيد الأول أو الاحتفال الأول باستقلال الجنوب، لقد كان “باقان” سيئاً مع السيد الرئيس، وهذا تصرف لا يقوم به شخص خبر السياسة وعاش في دهاليزها، فالسياسة ليست دائمة وعداوتها أيضاً ليست دائمة، فمن باب الذوق والأدب واحترام الضيوف ما كان لـ”باقان” أن يأخذ المايكرفون من الرئيس “عمر البشير” بالطريقة الساذجة التي عالجها بسرعة “مشار”.. فدولة الجنوب طالما فيها “تعبان” و”باقان” وكل الحاقدين على الشمال لا نتوقع أن تعمر العلاقات بين الدولتين إلا بزوال أولئك الحاقدين والمتآمرين، صحيح ليس كل الجنوبيين سيئين ولكن فيهم الأسوأ والحاقد والمغبون، فنأمل ألا يطول بقاء “تعبان” في السلطة حتى لا يتضرر الأخوة الجنوبيين من أفعاله مع الشمال.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        atbarawia

        والله لن يضرنا في شىء بقدر ما يضر نفسه – فهو حاقد على الشمالين نعم – ولكن لن يضرنا ولن يساوي عندنا الا كعب مركوب – وقد سمعنا ان اول زيارة سيقوم بها الى الخرطوم – فلا نرجو ان يستقبله اي احد ولا حتى الحمير وليحبو حتى القصر الجمهوري والا فا لباب يفوت ( كل جنوبي حاقد )
        اليس هو من ضبطوا له تسجيلا ايام هجليج يأمر بتفجيرها – ليته يمنع من دخول السودان نهائيا لا بصفته ولا بشخصه – فارض السودان أطهر وأ جل وأشرف من أن يطأها امثاله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *