زواج سوداناس

عبدالله محمد الفكي : على ظل غيمة .. أغنية لوزارة الاستثمار


شارك الموضوع :

وكانت حصة الجغرافيا لها ريحة التراب بعد المطر .. وأنت سيادة الوزير أكيد رسمت خريطة وطن كل الفصول ، ترش اللون الاخدر بطول وعرض البلد . وتعرض فوق ضفاف النيل تقيل تحت (نخلة فوق الجدول) وتقدل في البطانة على ظل غيمة .. وفي كردفان تعوس فوق الروب.
واليوم السيد وزير الاستثمار يشرب الشاي بـ لبن بدره ويقرأ لنا ما قرأناه جميعا في سنة أولى أولية بأن السودان مؤهل لسد حاجة الدول العربية من الغذاء !! وهذا هو سؤال من سيربح (الملايات) الذي تطرحه سفاراتنا]دائماً في أعياد الاستقلال لنا نحن المغتربين الأغبياء في الاحتفال بعيد الاستقلال هو : ماهو البلد العربي المؤهل لسد حاجة العرب من الغذاء ؟ وتطلب خيار من البيوت المحمية وطماطم بريحة المبيدات الحشرية و و .
ويسأل البلد أين المؤهلين لادارة هذا التأهيل ؟ متى نرى الشمس تقلع ندى البطانة من الزرع خوف (العسل) ؟
متى يتم نقلنا من هذه المسرحية التي عشناها وعايشناها وشفناها مية مرة قبل الاستقلال وبعد الاستقلال ولم نتعشى من قمحنا حتى هذا اللحن للسيد الوزير الذي احتفل بالعيد الـ 60 ؟
والقال ليك بلدنا جعان أداك الحقيقة .. وألحق صلصة تركية قطفة أولى خد علبة والتانية مجاناً لكي (تجن) عليها وتصبح هي معشوقتك وتمصها أحيانا (مص) وتوصف لك ك مصل .. كما قال الشاعر ود بادي لو ما الروح بقت سلبه نمص الصلصه من علبه.. وأشكال الجوع كثيرة من ضمنها زراعة السراميك في حوش حدادي مدادي .. كما قال صديق ذكر اسمه لايهم أحد ولا خميس .
كيف صدقنا أننا غير مؤهلين لزراعة هذا البلد وصناعة الصلصة التي استعنا برأسمال أجنبي حتى تم تأهيل مصنع كريمة على كرامة وعقبال مصانع الكريم كراميل.
كيف صدقنا أننا غير مؤهلين لتربية الضأن .. وصدقنا لشركات (صديقة) لكي تقوم هي نيابة عن نومنا بتربية الضأن وذبحنا وتصدير ابنائنا للخارج ؟ وننوم ونصحو لنشحذ الهمم (لنشحد) دول ريقه ناشف .
متى نروق (النقه) وارادة تعيد الثقة لأهلنا بأننا قادرين بعونه تعالى على ادارة هذا الوطن المؤهل
وافتخر السيد وزير الاستثمار السابق بأفتتاح أكبر مسلخ لصادر اللحوم لدولة شقيقة .. وعشان ما تشقى هذه الشقيقه بتجهيز (البنية) الما رضعت جاموسه .. منحت قطعة (بلد) في قلب الخرطوم لاقامة المسلخ .. ليس في ربوع وبوادي كردفان ودارفور .
ومازال السيد وزير الاستثمار يركض على درب من سبقوه .. لكي يأتوا بالمستحيل وهو جذب الاستثمارات العربية لزراعة البرسيم للصادر لدول البترول التي تنعدم فيها الماء عصب الحياة !!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *