زواج سوداناس

وزير الكهرباء يتمسك بإقامة سدود كجبار ودال والشريك



شارك الموضوع :

قطع وزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى باستمرار الحكومة في انشاء سدود الشريك ودال وكجبار، واعرب عن تفاؤله بقبول اهالي تلك المناطق بالسدود، ولفت الى مقدرة الحكومة على اقناعهم من خلال الحوار، ونوه الى تقديم القاطنين بمناطق البترول تضحيات عبر تنازلهم عن اراضيهم للمصلحه العامة.
ووصف الوزير في المنتدى الدوري بوزارة الإعلام أمس، الاحتجاجات على اقامة السدود بالطبيعية، وقال (اي حاجة بتتعوض الا مسقط رأس الانسان، ونحن على يقين بأنهم سيوافقون وسنحفظ حقوقهم).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        وضاح

        زى ما حفظتو حقوق المناصير وناس اعالى عطبرة وقبلهم الحلفاويين!!! تلقوها عند غافل، حقوقنا بنخفظها بضراعنا ومافى سدود فى دار المحس يا حرامية الانقاذ. سدين ما واحد يا اولاد …. دايرين تغرقوا المحس شمال وجنوب؟ تلحسو كوعكم اقرب ليكم.

        الرد
      2. 2
        احمد بحري

        يا سيد وضاح عليك الله المحس والمناطق الجنبها كلها فيها كم زول؟ انتاجهم شنو وشغالين شنو؟

        السدود لها منفعة ومصلحة عامة للبلد كلها بالاضافة للمتأثرين من تعويض ومدن جديدة وخدمات أفضل. أكيد وضعهم حيكون أحسن من وضعهم الحالي. الموضوع ما عندو علاقة بالانقاذ.

        الرد
      3. 3
        هيثم

        احمد بحري . نحن لينا حق الاعتراض وبالنسبه لي قلة السكان طفشو وهجو بي سبب افعاال الحكومه فيهم هل تعلم انه في مناطق المحس لا تتوفر كهرباء منذ القدم حتي الان ولا تتوفر مياة ولا خدمات ولا صحه ولا تعليم اذا كانت لدي الحكومه حسن نيه فلتقدم الخدمات لمناطق المحس اولا ثم تتحدث عن سدود وغيرة .

        الرد
      4. 4
        وضاح

        يا سيد بحرى … تعويض ومدن جديدة وحياة فضل؟؟؟ اسأل مشردى المناصير واعالى عطبرة والحلفاويين وبعدين افتى. ويا سيد بحرى الوطن قيمة معنوية قبل ما يكون “كم وشغالين شنو”. دارنا فيها اقدم حضارة فى السودان وفيها اوقدت اول نار للقرآن وقامت اول مملكة اسلامية فى السودان ومنها خرجت جموع العلماء والشيوخ النشروا الدين فى اصقاع السودان كله واسأل عن ادريس ود الارباب وارباب العقايد وحمد ود ام مريوم وخوجلى ابو الجاز وامام ابو جنزير وود ارو والمقابلى والياقوت والادارسة. وعشان شنو نغرق؟ عشان ٣٠٠ ميقاوات؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *