زواج سوداناس

برلماني اتحادي: آن الأوان لفض الشراكة مع الوطني وغياب الحسن الميرغني عن العمل تسيب



شارك الموضوع :

رفض النائب البرلماني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد الطيب المكابرابي وصف غياب الحسن الميرغني بالتسيب عن العمل، وقال المكابرابي في تصريح لـ(آخر لحظة) إن غياب الحسن يعبر عن حالة رفض لممارسة المؤتمر الوطني تجاه دستوريي الحزب الاتحادي في البرلمان والوزارات وكافة المواقع الدستورية المسنودة للحزب حسب حصته في المشاركة ، منوهاً إلى أنه يجب البحث عن الأسباب التي دفعت الميرغني للغياب، كاشفاً عن عكوف الحزب لبحث أمر الشراكة مع الوطني ومراجعتها، وأضاف “ اعتقد أنه آن الأوان لمفارقة الحكومة وفض الشراكة مع المؤتمر الوطني”.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        نمر الجزيرة

        قال الشاعر سبط بن التعاويذي رحمه الله :
        وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك … فَقُلتُ لَهُم ما ذاكَ في حَقِّهِ نَقصُ
        إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً … فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

        هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
        السودان ما شركة أبوك يا ……
        والله ليكم حق نحن البنستاهل
        قال مكابرابي قال! سبحان الله ! فعلاً مكابر و إسم على مسمى !!!
        والله لولا إنه الله حرم سب الدهر و الزمان !!! لكن….
        الله لا كسبكم و لا بارك فيكم و الله ينتقم منكم دنيا آخرة

        معرفي قد تغير إلى نمر الجزيرة
        الجعلي السلفي سابقاً

        الرد
      2. 2
        السر عباس

        يا عزيزي اذا كان سيدك و مولاك عاجبو الحال انت شن دخلك !!
        انت خليك في لافي في الحولية و أكل الفتة و اوعك من الفتة الحارة و خلي السياسة لي أسيادها علشان سيدك من يرجعك البيت , قال آن الاوان , صدق نفسو عمك 🙂

        الرد
      3. 3
        مريم

        انا بتذكر أول ما تم تعيين محمد الحسن الميرغني مستشارا لرئيس الجمهورية ..
        الصحفي وجه ليه سؤال قال ليهو هواياتك شنو ؟
        قام قال ليهو ( تربية العصافير ) !!
        …………
        تاني لما يختفي كده امشوا الجنينه بتاعت أبوه
        يمكن تلقوهو ( معشعش ) هناك ولا راقد ليهو فوق بيض !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *