زواج سوداناس

بالفيديو .. مصريون: الجيش والشعب ليسا يدا واحدة



شارك الموضوع :

“الجيش والشعب إيد وحدة”.. شعار لطالما هتف به الثوار في الميادين عقب ثورة 25 يناير 2011، وبقيت تردده وسائل الإعلام منذ ذلك الوقت إلى الآن، بهدف تحسين صورة نظام عبدالفتاح السيسي الذي سيطر على مقاليد البلاد سياسيا واقتصاديا، بالانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي.

ولكن مواطنين مصريين أبدوا رأيا مختلفا، حيث أكدوا لـ”عربي21″ أن هذا الشعار بات بعيدا عن الحقيقة على أرض الواقع، مستشهدين بأن “الجيش والشعب ليسا سواء؛ لا في الرواتب، ولا في السكن، ولا في النوادي، ولا في المخصصات”.

وانتقدوا استمرار زيادة مرتبات العسكريين ومعاشاتهم، وتمتعهم بمنظومة صحية مجانية ومتقدمة، وتوفير جميع سبل الترفيه والرفاهية لهم، دون بقية أفراد الشعب من المدنيين.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 

arabi21

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        كيف يكون الجيش والشعب يدا واحده وقد قتل الجندي اخاه ,والعم ابن عمه, والضابط خاله, والشاويش اخته في سيناء والصعيد والنوبه ورفح والاسكندريه ورابعه ورمسيس وهم مسالمين ابرياء وصيام و سجدا و مصلين !! وهل تغير عقيده الجيش من الدفاع عن حدود البلاد وارضها وعرضها وشرفها الي محاربه وقتل الابرياء من الرجال والنساء الاهل والاقارب بحجه واهيه ومسميات هلاميه غير محدده ملتويه إلا تعبير عن فتنه كبيره مهلكه قصد بها تصفيه وتقتيل تيارات الاسلام السياسي وابعادها عن المسرح السياسي لتمكين حكم الطغمه العسكريه المتسلطه الفاسده واستكمال التكويش علي بقيه الثروه التي نهبها المخلوع مبارك وعصابته!!
        الجيش استولي علي السلطه بالانقلاب واشتغل بالسياسه, ونهب الثروه بانشاء مؤسسات للجيش تعمل بالتجاره وانشاء مشاريع للتربح,وسرق حق الشعب في اختيار من يحكمه بمصادره حريه التعبير وتاسيس الاحزاب وحق التظاهر السلمي, وقسّم المجتمع الي فئات متصارعه ومتقاتله, وحوّل الاعداء الي اصدقاء والاصدقاء الي اعداء,واوقف التنميه, واغرق اقتصاد البلاد في ديون بالبلاين, ورفع نسب التضخم واكتوي الناس بالغلاء!!! وزاد الفساد والمحسوبيه !! فكيف يكون الجيش والشعب يد واحده ؟ والجيش يملك ويحكم ويتسلط والشعب معدم فقير يعاني ومقهور محبط !!وهل يتعاون المظلوم مع الظالم !!وهل يستوي الحق والباطل !!
        قامت السماوات والارض والمجتمعات والحضارات والدول علي الحق والعدل ولن تدوم الا بهما معا. والله من وراء القصد….. ودنبق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *