زواج سوداناس

التحرير والعدالة: فساد ومحسوبية في التوظيف والترقيات بالسلطة الاقليمية لدارفور



شارك الموضوع :

كشف نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، نائب رئيس حزب التحرير والعدالة متوكل محمود، عن فساد ومحسوبية في التوظيف والترقيات بالسلطة الاقليمية لدارفور، واستعجل رئاسة الجمهورية، بإصدار قرار فوري، بمراجعتها ومعرفة حجم المبالغ التي جمعتها من الحكومة، دولة قطر والمانحين، والتعرف على بنود انفاقها، للتنمية ام للصرف الاداري ام صرفت على المنازل والسيارات؟.
واعلن محمود في تصريح لـ (الجريدة) امس، استمرار السلطة في استيعاب موظفين وتعيينهم قبل اقل من شهر من الآن، رغم ان فترة التجديد انتهت، بجانب ترقيات من الدرجة الثالثة الى الاولى، ومن الدرجات الدنيا الى العليا، وشدد على ضرورة مراجعة كل التعيينات التي تمت في الفترة السابقة، وان تسمح رئاسة الجمهورية لديوان المراجع، بمراجعة السلطة الاقليمية، لوضع حد لما اثير عن الفساد المالي والاداري المعلوم وغير المعلوم والمحسوبية بالسلطة.

وقال محمود (اجل السلطة انتهى ونحن في انتظار قرار الرئاسة بحلها، على ان تستمر المفوضيات الثماني بموجب مراسم دستورية وهي العدالة والمصالحات، الاراضي، الترتيبات الامنية، الرحل، الشئون الاجتماعية، بالاضافة الى صندوق اعمار دارفور).
واضاف ان الامر المقلق هو استمرار السلطة في التوظيف قبل نحو شهر من الوقت الراهن، بجانب الترقيات، وقال ان بالسلطة 3 فئات من الموظفين حددهم في المنتدبين من مصالح اخرى وذكر ان هؤلاء سيعودوا بعد حل السلطة الى مصالحهم، وموظفين معينين في مداخل الخدمة بالاتفاق مع وزارة العمل وسيتم استيعابهم بالولايات، وتابع ان المشكلة في الموظفين المتعاقدين، وابدى امله في ايجاد معالجات سريعة لهم بعد حل السلطة.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        نمر الجزيرة

        حتى قروش قطر انسرقت !!! سفيتوها يا فضايح !
        نودي وشنا بعد ده وين من الفضايح
        والله زي ما قال واحد بعد ده إلا نلبس طرح
        الفساد موجود في أي دولة في العالم
        لكن بالصورة دي أنا في حياتي ما لاقاني
        يعني مثلاً لا أذكر آخر مرة قرأت فيها عن فساد في دول الخليج !
        الله يرحمك يا نميري !!! ثاروا عليك الغوغاء فتوقفت عجلة الزمن في بلادي !
        حتى يكون في السودان قطع ايد زي زمان و مطبق على الوزير قبل الغفير
        فلن يتوقف هذا الفساد!

        التوقيع:
        أحب الصالحين و لست منهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *