زواج سوداناس

الاتحادي الموحد: توقيع (نداء السودان) على خارطة الطريق (قبلة حياة) للحكومة



شارك الموضوع :

حذر الحزب الاتحادي الموحد من أن توقيع قوى “نداء السودان” المعارضة على خارطة الطريق خلال اجتماع حدد له الإثنين بأديس أبابا، من شأنه أن يمنح النظام الحاكم “قبلة حياة جديدة بعدما تآكل فكره ومشروعه”.

وينتظر ان تلتئم قوى (نداء السودان) بدعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، في اجتماع بأديس أبابا يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، وسط ترجيحات بتوقيعها على خارطة الطريق الأفريقية التي تمهد لتسوية سياسية شاملة في السودان.

وقال بيان للحزب الاتحادي الموحد ـ تلقته “سودان تربيون” الخميس ـ إن اجتماعات “نداء السودان بباريس في الفترة من 18 إلى 21 يوليو، تمخضت عن “موقف تنازلي جديد سيقود حتما توقيع مكونات التحالف على خارطة الطريق بعد أن رفضتها ووقعت عليها الحكومة منفردة في مارس الماضي، “ما يضع صراع شعبنا المستمر لأكثر من ربع قرن ضد هذه الجماعة (الحكومة) أمام مرحلة بالغة التعقيد”.

ورأى الحزب أن بعض قوى “نداء السودان” خضعت لضغوط المجتمع الدولي والآلية الأفريقية الرفيعة لإرغامها على توقيع الخارطة، مشيرا إلى أن الخطوة ستفضي إلى تمكن الحكومة الحالية لعقود أخرى وإفلات قادتها من المحاسبة والعقاب.

وتابع “بعض مكونات نداء السودان لجأت لأن تقف هذا الموقف التنازلي تحت دعاوي الحوار وعدم مواجهة المجتمع الدولي والإقليمي وغيرها من مُبررات منها ما هو مقبول بالطبع إلا أن جُلَها غير مقبول”.

وقال إن الحديث عن مُستجدات إيجابية نتيجة اتصالات ومراسلات ومقابلات مباشرة مع الآلية الأفريقية والمجتمع الإقليمي والدولي سيتم التباحث حولها في لقاء مع الوسيط ثابو أمبيكي “هو حديث ملتبس.. ولو كان الأمر غير ذلك لتم النص عليها في البيان حتى يُلزم بها النظام الجميع من القوى الدولية والإقليمية الضاغطة وما درس نيفاشا ببعيد”.

ونبه بيان الاتحادي الموحد إلى أن خارطة الطريق بصورتها الحالية تضمن للمؤتمر الوطني الحاكم موقعاً مُتميزاً داخل الحوار المفترض فيه ندية المشاركين.

وشدد على ضرورة قبول الحكومة بعدة مطلوبات لإبتدار حوار مجدي أهمها قيام مؤتمر تحضيري في الخارج يضع أسس الحوار التي تشمل: وقف إطلاق النار بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق الصراع، هيكلة رئاسة محايدة للحوار، إطلاق الحريات الأساسية وتعديل القوانين، إطلاق سراح كافة المعتقلين والمحكومين سياسياً وتشكيل حكومة إنتقالية لتنفيذ مخرجات الحوار.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Fahim

        وانتو ماقبلتو وبستو لامن عينكم طلعت وبي شفعكم…. خلو الباقين يقبلو

        الرد
      2. 2
        ود بنده

        أيها الشرزمة الله لا وفقكم .انتم محن الامه السودانية مش كان التفاهم من سنين افضل .كان جنبنا البلاد والعباد ويلات الحروب .الان عرفنا من اتنم حفنة من الخونة لا ضمير لهم بعد ما مسحو بكم اسيادكم الغربية في تنفيذ مخطاتهم الان يرموكم عظم.ويجبروكم علي التوقيع بعد ما تبعوا علاقتهم من الحزب الحاكم وتركوكم في مهب الريح لا قبلة لكم .سوف نحاسبكم في الداخل أيها العملاء.

        الرد
      3. 3
        ابوزول

        لا يلدغ مومن من جحر مرتين…امامنا الحبيب
        08-04-2016 11:08 AM

        قبل مدة وجه زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي الذي يتخذ من القاهرة منفى اختياريا له، خطاب مفتوح للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك دعي فيه الرئيس السوداني عمر البشير إلى التنحي عما وصفه بالحكم العازل والإقصائي، لأجل حكم جامع لا يهيمن عليه أحد في السودان.
        واعتبر المهدي أن المشهد السوداني ينبئ بوقوع انتفاضة شعبية تحققت كل أسبابها
        وأضاف في مبرراته للدعوة “لقد عايشنا انهيار نظامين على شاكلة هذا النظام، انهيارا عندما بلغت الأحوال كتلة حرجة، وهذه الصفة الآن ظاهرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وهذا الموقف لا يقال فيه هل من انتفاضة؟ بل متى وكيف ستكون الانتفاضة؟”.
        وتابع المهدي موجها خطابه إلى البشير “يا أخي أخاطبك بما يجمع بيننا من إخاء الدين والوطن بلا ألقاب، أن تقفز من مكانة في التاريخ تنسجها لك عذابات الضحايا، إلى مكانة تصوغها آمال الناجين والمتطلعين لحياة أعدل وأفضل”.
        لم تمضي اسابيع قليلة حتي تغير خطاب الحبيب الامام الي النقيض ففي رسالة رئيس حزب الأمة التي اعقبت لقاء قوى نداء السودان الاخير بالعاصمة الفرنسية «باريس» في الفترة من الثامن عشر والى الثالث والعشرين ، يقول: ” أدعياء الوطنية هواة الإفراط يوهمون الناس أن مجرد الحوار هو تفريط في حقوق الشعب السوداني، وأن التطلع لمخرج سلمي من حيث هو تفريط في المصلحة الوطنية. يقول: نحن نحاور نظام الطغيان منذ أواخر القرن الميلادي الماضي بيد، ونعمل من أجل الانتفاضة الشعبية المخططة باليد الأخرى.” ويقول: ” الحوار التحضيري المزمع ليس امتداداً لحوار قاعة الصداقة بل هو مستقل بذاته.
        المتابع لمواقف الإمام يجدها تتصف بالغرابة وتستعصي علي العقل والمنطق ولا تخضع لتحليل الوضع السياسي بصفة عامة ….وهو بلا شك يجيد سياسة مسك العصا من النصف….فقد ظل ابنه عبدالرحمن بالقصر مستشارا لرئيس الجمهورية وهو في أوج اختلافه مع للنظام ..وطيلة مكوثه في منفاه الاختياري بالقاهرة ولم يكن الابن بارا بابيه بالوقوف معه والخروج من النظام ولم يكن الأب عطوفا بابنه ليدعوه للقفز من سفينة الإنقاذ الغارقة ولا يكون من الهالكين
        سياسة الامام لم تخفي حتي علي قائد قوات الدعم السريع محمد حمدون حميدتي الذي استهجن إساءة الإمام لقوات الدعم السريع قائلا في حوار سابق نشر بصحيفة اليوم التالي (أن قوات الدعم السريع قام بتدريبها بشري الصادق المهدي وكان علي الصادق سؤال ابنه قبل اتهامها بالباطل
        الموقف السياسي الاقتصادي لم يتغير كثيرا خلال الأسابيع الماضية بل ازداد سوءا بانهيار غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية تبعه غلاء فاحش في الأسعار طال كل السلع الضرورية بما فيها الخبز ….مع نذر كوارث طبيعية تتمثل في ارتفاع مناسيب النيل ومعدل الأمطار …وما يصاحبها من تردي في البيئة. …لا تملك الحكومة إلا الوقوف منه موقف المتفرج في غياب الامكانيات….والدعم الخارجي….
        كذلك فان المشهد السياسي العسكري لم يتغير كثيرا …فقوات الدعم السريع والتي ادعي الإمام والكثيرون معه أن قياداتها هي التي أصدرت الأوامر باعتقاله الأخير دون علم الرئيس البشير مستغلا تصريحات حميدتي في ذلك الوقت والتي جاء فيها ( زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية
        نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأي
        أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه )….هذه القوات أصبحت اليوم أقرب من بالأمس الي صانعي القرار…..
        ادعاء الإمام بأن المشهد السوداني ينبي بوقوع انتفاضة شعبية تحققت كل أسبابها قراءة جاءت متأخرة للمشهد السياسي السوداني ولا نريد أن نذكر الإمام بموقفه وموقف حزبه من انتفاضة سبتمبر وقد كان بالسودان ونحسب انه كان له قلب و قد ألقي السمع وهو شهيد
        وان كان المشهد السياسي كما يصوره الامام بل أكثر سوءا فاجدر به البقاء بمنفاه من العودة للسودان تلك العودة التي صرح بها قبل مدة قصيرة..نافيا أن للنظام تدخلا فيها….بدلا من محاولة إيجاد مبررات لها
        للأسف الشديد فإن مواقف الساسة في وطننا تتغير بين ليلة وضحاها …..من دون مبررات منطقية حسب معدلات المصالح الشخصية هبوطا وصعودا. ..دون اعتبارا لتصريحاتهم التي لم يجف مدادها بعد ودون تبرير لهذا التحول. ومن الموسف حقا أن يثق الإمام في وعود غير معلنة وموثقة من نظام لدغ منه أكثر من مرة وظل يحاور منذ نهاية القرن الميلادي الماضي….حسب قوله ولم ينل منه غير التجاهل..والنفي …والاعتقال ونكص الوعود …ومن الموسف أيضا أن الإمام الحبيب
        لم يدرك بكل خبرته وتجاربه السياسية السابقة ما أدركه حميدتي (أن الزول الما بقاتل ما عنده رأي ).
        السوال هل يفزع الإمام للحرابة أم يظل جالسا في الظل حالما بإسقاط النظام بما يسميه ( المقاومة السلمية)..بيد واحدة…الامر الذي فشلت فيه جميع الحركات المسلحة …أم يلدغ من نفس الجحر مرة أخري…..هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القادمة

        الرد
      4. 4
        أبو عبد الرحمن

        إن كان توقيع ما يسمى المعارضة قبلة حياة للنظام، فهو كذلك آخر مسمار فى نعش معارضة الفنادق

        الرد
      5. 5
        الحاج يله

        اتفاق التعيس (الحكومة)مع خايب الرجاء(المعارضة)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *