زواج سوداناس

“داعشية الفلبين” .. مسيحية أسلمت بالسعودية وسقطت بالكويت .. فمَن وعدها بالجنة؟!



شارك الموضوع :

كشف مصدر قضائي كويتي، أن “الداعشية” الفلبينية، لينافي أزويلو بيسكايدا؛ كانت تنتظر الحصول على مواد التفجير اللازمة للقيام بعمل انتحاري في الكويت، مشيراً إلى أنها عملت في السعودية لمدة عامين، وأشهرت إسلامها فيها بعد زواجها من صومالي وعدها بدخول الجنة؛ إن نفّذت العملية الإرهابية.

وعد بالجنة

وقال المصدر، إن الفلبينية التي أُلقي القبض عليها، وعمّمت “الداخلية” تفاصيل خطتها لتنفيذ عمل إرهابي في البلاد، كانت تستخدم برنامج “تليجرام” عبر هاتفها النقال، وليس “ميني آي باد”، مع زوجها الداعشي الموجود في ليبيا الذي وعدها بدخول “الجنة” في حال نجحت في تنفيذ عملها التفجيري، كما أوردت “الرأي” الكويتية، اليوم الأحد.

إبعاد للشبهات

وأضاف: “لينافي كانت تنتمي إلى الدين المسيحي، وأشهرت إسلامها خلال عملها في المملكة العربية السعودية، وغادرتها إلى الفلبين آملة الالتحاق بزوجها الصومالي الموجود ضمن صفوف الدواعش في ليبيا، لكن تعذّر عليها أمر الوصول إليه لـ (الجهاد) معه، فاقترح عليها بعد التنسيق مع جهات في التنظيم القدوم إلى الكويت كي تقوم بالمهمة التفجيرية”.

إشهار إسلامها

وأفاد بأن “لينافي عملت لمدة سنتين في السعودية، وأشهرت إسلامها بعد اقترانها بزوجها الصومالي، وبايعت زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، وحاولت أكثر من مرة التوجّه إلى ليبيا، لكنها لم تتمكّن من ذلك حتى وضع التنظيم خطة لها للمجيء إلى الكويت؛ حيث حصلت على (فيزا) خادمة ووصلتها في يونيو الماضي”.

جهة متخصّصة

وركّز المصدر القضائي، على أن “جهة مختصّة في رصد المتشدّدين عكفت على مراقبة الفلبينية لينافي؛ ذلك على الرغم من أنها حديثة الوصول إلى الكويت، وتسترت في عملها على أساس أنها خادمة لدى إحدى الأسر، لإبعاد الشبهات عمّا كانت تنوي الإقدام عليه من عمل تفجيري، حتى تعزّز لدى الجهات الأمنية تلك ما كانت تنوي فعله استناداً إلى المراسلات المتبادلة بينها وبين مَن جنّدها وأدخلها (داعش)، والذي اتضح من اعترافاتها بأنه زوجها الصومالي؛ تمهيداً لإدخالها الجنة عبر العمل الانتحاري في الكويت”.

إبعاد متعاطفين

وفي هذا السياق، أفاد مصدر أمني للصحيفة بأنه “سبق لسلطات الأمن الكويتية أن أبعدت فلبينيين (ذكوراً وإناثاً)، كانوا على تواصل عبر تطبيقات أجهزة الهواتف الذكية مع دواعش خارج البلاد، مُبدين تعاطفهم مع التنظيم الإرهابي، إلا أن أحدهم لم يبدِ استعداداً للقيام بعمل انتحاري”.

وأضاف أنه “على الرغم من ذلك، تمّ إبعادهم عن البلاد، حتى تبيّن وبالملموس استعداد “لينافي ازويلو بيسكايدا” الانسياق في تلقي الأوامر والرغبة التي أملوها عليها، ووضعت نفسها رهن الإشارة، وتسليمها المواد الناسفة لتنفيذ المخطط الإرهابي”.

صحيفة سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *