زواج سوداناس

(جكس) 24 !



شارك الموضوع :

قبيل أشهر، قال الطاهر حسن التوم، إن قناة (سودانية 24) التي يشغل منصب مديرها العام، هي قناة متخصصة في المجال الاقتصادي، تلك التصريحات التي هزمها الطاهر بنفسه بعد انطلاقة البث التجريبي للقناة، حيث اتضح من خلال ذلك البث أن (سودانية 24) تركز على المنوعات بصورة كبيرة، الأمر الذي ربما دفع البعض للسخرية من تصريحات الطاهر القديمة، واعتبارها مجرد (تصريحات تخديرية) كان الغرض منها آنذاك تهدئة الأجواء العامة عقب حملة (تشليع) قناة النيل الأزرق.
نقاط عدّة تدور حول ابتعاد (سودانية 24) عن مجال الاقتصاد – بعكس ما ذكر مديرها سابقاً – وأول تلك النقاط تتعلق بالترويج العام للقناة، ذلك الترويج الذي لم نشاهد خلاله أي ملمح لتوجهات اقتصادية خلاله، حيث دارت معظم برامج الترويج في فلك المنوعات والفنون، ذلك النهج الذي أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن (سودانية 24) هي قناة منوعات ترتدي (طاقية) اقتصادية!!
النقطة الثانية تمثلت في اعتماد القناة وبصورة مباشرة على جذب المشاهد إليها عبر (حسناوات) مجالات التجميل والدعاية، ذلك الاتجاه الذي أكد جيداً أن قناة الطاهر علاقتها بالاقتصاد (زي علاقة العبد لله بالسوشي)، و….(خلونا من سيرة لوشي)؟
النقطة الثالثة التي تتطلب التركيز فيها جيداً، هي تعاقدات القناة مع الكوادر، تلك التعاقدات التي ركز فيها الطاهر على المتخصصين في مجال السياسة والمنوعات – سواء داخل القنوات أو الصحف – بينما كانت نسبة الكادر المتخصص في المجال الاقتصادي ضعيفة للغاية، وهو ما يؤكد تماماً أن الاقتصاد هو آخر اهتمامات الطاهر و(صحبه الميامين).
رابع النقاط التي تنسف تخصصية قناة الطاهر في المجال الاقتصادي، تتعلق وبصورة مباشرة بتقليده الملحوظ لقناة النيل الأزرق حتى فيما يتعلق بجزئية (تعيين المذيعات)، فالطاهر بدلاً عن التعاقد مع خبراء اقتصاديين قام بالتعاقد مع (طاقم مذيعات) على مستوى عالٍ من (الجمال)، ذلك الطاقم الذي ظل حديث كل الوسط الإعلامي، لتتحول بذلك (إس 24) إلى (جكس 24)!!
جدعة:
عزيزي الطاهر.. لايمكن لقناة (اقتصادية) أن تراهن على (جمال) مذيعاتها لجذب المشاهدين؟ الا اذا كانت تسعى لإقناعنا ان (السماحة) هي أحدى مكونات الاقتصاد في السودان (ونحنا ما عارفين).؟
شربكة أخيرة:
بمناسبة (جكس 24)، إنتو يا الطاهر (سارة خان) دي سودانية ولا جايبنها بعقد احتراف من قناة (زي ألوان)؟ غايتو النصيحة.. قروشكم كتييييرة وبتعملوها!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *