زواج سوداناس

وزير النفط: النشر الخاطئ للأخبار سبب نشوء “الصفوف”



شارك الموضوع :

قال وزير النفط السوداني، محمد زايد عوض، إن النشر الخاطئ للأخبار التي تتعلق بالصناعة النفطية في بلاده سبب رئيس في نشوء الأزمات والصفوف، داعياً الصحفيين إلى تحري الدقة والمصداقية في نقل المعلومات لأجل انتظام واستدامة الخدمات النفطية.
وامتدح عوض، لدى مخاطبته افتتاح الدورة التدريبية السادسة للصحفيين الاقتصاديين بمركز التدريب النفطي بالوزارة، الأحد، امتدح دور الصحافة في عكس الأنشطة الاقتصادية وتمليك المعلومات للرأي العام بوصف الإعلام هو حلقة الوصل بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ودعا إلى شراكة تفاعليه بين قطاع النفط والغاز وقطاع الإعلام بمختلف وسائله، وذلك لتاثير النفط والغاز على الجوانب الخدمية التي تمس حياة المواطن السوداني، مثل الزراعة والصناعة والكهرباء والمواصلات والوقود وغيره.

وأكد عوض اهتمامه باستمرار الدورات التدريبية لزيادة المام الصحفيين الاقتصاديين بصفة عامةً بنشاط الصناعة النفطية، ودورها في التنمية ورفد الاقتصاد السوداني وتأمين واستقرار حاجة البلاد من المحروقات.

وأشار إلى أهمية التدريب لاسيما للصحافة نشاطها الدوؤب، مؤكداً أن التطور والمواكبة لا يتم إلا عبر بوابة التدريب المتواصل.

وأكد نائب رئيس مجلس الصحافة، حسن الحاج، أن ما يميز هذه الدورة هو توفير فرص التدريب للإعلاميين من ولايات السودان الأخرى، مما يدل على أن التدريب يغطي ولايات أخرى غير الخرطوم.

يذكر بأن الدورة تنظمها وزارة النفط سنوياً بالتنسيق مع مجلس الصحافة، لتمليك المصطلحات النفطية للصحفيين المهتمين بتغطية نشاط قطاع النفط، مثل الاحتياطي والمخزون النفطي، ومعدل الاستخلاص والمعلومات النفطية الأخرى.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        القضية فى الشفافية والخبرات التراكمية حكاية الزراء بتاعين الترضيات دى فاشلة حتى فى المفاوضات بين الجنوب والشمال فى تجديد الاتفاقية للنقل والاستفادة من منشاءات الشمال لم تتقدم ولا سنتمتر لضعف وزراء الهامش بدون استثاء وامتهانهم لعبة الريموت كنترول …..كل مرة يقول ليك نرجع للمركز …يا حليلك ياعوض ود الجاز كنت فى اى حاجة ما بترجع لزول ….صحافة شنو وشراكة شنو أفتحو للشركات والافراد لاستيراد المواد البترولية وممكن ان تفرض الدولة ما تيسر بكرة جالون البنزين بيكون بخمسة جنيه ….عندنا هنا اى زول بيقدر يستورد مواد بترولية مسموح له فقط الرسوم ثلاثون دولار على البرميل وبرغم ذلك الكل مبسوط الدولة والشركات والمواطن واى بنزينة وقود السعر بيختلف عن الاخرى على حسب العرض والطلب ……بدلو الوزير بالجاز وناس الهامش ديل استعينو بيهم بعد دورات تدريبية فى النرويج يمكن يكونو كويسين ومستقلين بقرارهم

        الرد
        1. 1.1
          خلوها مستوره

          ياغريب يالله لى بلدك

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *