زواج سوداناس

د. ناهد قرناص : هات يا زمن (3) : ذات الرداء الاحمر



شارك الموضوع :

قارئة الفنجان.. قصيدة نزار قباني التي غناها عبد الحليم حافظ ..تحكي قصة (المنجمة) التي احتارت في فنجان طالب قراءة الحظ !!…ذات الحيرة غمرتني وانا أشاهد تلك الصورة التي اثارت جدلا واسعا في الأسافير ..لمجموعة من النساء السودانيات ذهبن لتهنئة السفير التركي (بفشل) الانقلاب على أردوغان ..كن يرتدين ثيابا حمرا قانية ..مزينة باهلة ونجوم كناية عن العلم التركي …حاجة كدا اخر ابهة
على حد قول قارئة فنجان عبد الحليم حافظ (فكرت وبصرت كثيرا ..لكني لم أقرأ ابدا ..فنجانا يشبه فنجانك) ..انا كذلك فكرت وبصرت وثم فكرت وبصرت …محاولة الرد على اسئلة سعدية النكدية الصعبة التي وجهتها لي وانا اتأمل الصورة البديعة …..لا ..لا ليست تلك الاسئلة الانصرافية من شاكلة (الناس في شنو ؟؟) ..او شاكلة ( اليس كان الاجدى ان يذهبن لمواساة الغرقى ومن تهدمت بيوتهن؟؟؟؟).. هذا كلام الحاقدين الشامتين ..يعني تياب زي دي عايزنها تخوض الخبوب والطين؟؟ ما ممكن ياخ
أسئلة سعدية النكدية مهمة وحرجة وتستوجب الاجابات السريعة العاجلة …السؤال الاول (هل كانت هذه الثياب مصممة قبل الاحداث؟؟).. النصيحة لي الله ..دا سؤال مفصلي مهم ..لان تصميم ومن ثم صناعة الثوب السوداني تستغرق وقتا ليس بالقليل …….المنطق يقول (لا ) ..الا اذا كان صاحب المصنع (يشم على ضهر ايده ) ..او له خط ساخن مع (بلة الغايب)…او ان مصممات التياب (غاشننا ساي).
او الاحتمال الاخر هو أن هذا المصنع متخصص فقط في صناعة ثياب تحمل اعلام الدول يعني دا شغله الشاغل …وهذه لعمري لفكرة جيدة يمكن الاستثمار فيها .خاصة اننا ناس مجاملات ..وما بنحب (نتلوم) ……لو صدق هذا الافتراض في التخصصية … الرجاء تزويدي بعنوان المصنع عشان عايزة لي توب بي علم (ترينيداد)…كدا بس ..كل واحد حر في العلم اللي يلبسو.
المهم ان هؤلاء النسوة قد حققن سبقا عبقريا بتلك الزيارة ..وستفتح لنا خطا جديدا في الدبلوماسية الشعبية .. وستصبح هذه النوعية من الثياب خطا مستحدثا في الموضة ..وعما قريب سنسمع بثوب (جزر القمر ) ..و(انتخابات امريكا ) ..وووو (سيرة وانفتحت) ..لكن اهم شئ ..بالله تاني مافي زول يتهم بنات جنسي انهن لا يتابعن السياسة أو أشياء من هذا القبيل ..اهو نحن لمان نتابع صعبين خلاس ..نلبس أعلام الدول تياب
ووووو (هات يا زمن ..جيب كل احزانك تعال ..جيب المحن )

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *