زواج سوداناس

معاوية محمد علي : أنقذوا أطفال السرطان من طه سليمان



شارك الموضوع :

بالتأكيد لا أريد أن أصف طه سليمان بأنه مريض نفسي كما وصف هو الزملاء في الصحافة الفنية ، ولا أريد أن أقول أنه يعيش حالة من التوهان كفنان ما زال يبحث عن نفسه ، مرة في الغناء وأخرى في التمثيل والتقديم التلفزيوني وفي الغالب عبر المؤتمرات الصحفية التي دائما ما تخرج كمسرحيات كوميدية ولكنها لا تضحك أحدا بقدر ما تثير الشفقة على فنان شاب كنا نرجو منه الكثير.
فقط أريد أن أقول أن طه في الوقت الراهن غير مؤهل ليقود مبادرة إنسانية من أجل الأطفال المصابين بالسرطان (شفاهم الله وعافاهم) ، وأقول ذلك ليس تحامل عليه ولا ردة فعل لإتهاماته وإستفزازاته التي يطلقها من حين لآخر ضد الصحافة ، فنحن أكبر من أن نتعامل بهكذا فهم أو ردود أفعال ، لكن حقيقة طه يحتاج إلي إستقرار نفسي وإستقرار ذهني حتي يبادر بعدها بأي مبادرة إنسانية إجتماعية ، فإن كان طه مؤهلا لهكذا مشاريع لما دخل في معركة من غير معترك مع الصحافة الفنية التى تمثل حجر الزاوية والأساس لمثل هذه المشاريع ، وإن كان يمتع بشئ من الذكاء والوعي الفني ، لما دخل في جفوة وخصام مع أصحاب الأقلام التي لولاها ما كان يعرفه أحد حتى في الحي الذي يقطنه.
فقيادرة مبادرة مثل إنشاء مستشفي خاص بالأطفال المصابين بالسرطان في رأينا لا تعني تنظيم االحفلات الداعمة للفكرة ولا لفت الأنظار إليها بالمسلسلات ولا المؤتمرات الصحافية ،وإنما تحتاج إلي شخص مقبول من معظم فئات المجتمع إن لم يكن كلها ، شخص يشير بأصبعه (فينعدل الحال المائل) ويقول فيسمع الناس قوله ،وقبل كل ذلك شخص يعرف قيمة الإعلام ودوره في مثل هذه المشاريع ، أما غير ذلك فالأمر عندنا لا يخرج عن كونه لفت للأنظار ومزيد من الظهور ، الشئ الذي يفضي في النهاية إلي فشل ذريع للمشروع وهو ما لا نريده أن يحدث.
خلاصة الشوف
من قبل قاد طه مبادرة للخروج بالأغنية السودانية من المحلية إلي العربية عبر فيديو كليب (عايز أعيش) الذي ملأ به الساحة ضجيجا ومؤتمرات صحافية ، فماذا كانت النتيجة ، ومن بعد خاض تجربة فيديو كليب يدعو للسلام في دارفور بذات الضجة الإعلامية فماذا كانت النتيجة؟

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابن السودان

        والله م مريض نفسي الا انت وصدق طه لما قال فيكم كلامو داهية تلمك لا بتساعدو ولا بتخلي الناس تعمل حاجة انت موقعك شنو من المجتمع ولا الاعلام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *