زواج سوداناس

قوات مشار تجتاح ياي ومعارك عنيفة في الناصر والرنك



شارك الموضوع :

اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت وقوات المعارضة المسلحة بزعامة رياك مشار في مدينة ياي وكانت المعارك العنيفة بين الطرفين بدأت منذ أول أمس عندما أحكمت المعارضة سيطرتها على محافظة لاسيو الواقعة على الحدود الأوغندية.

وقال الناطق الرسمي باسم المعارضة جيمس غديت داك: “إن قوات الرئيس سلفاكير شنت هجوماً عنيفاً على قواتهم خارج مدينة ياي وحينها قامت قواتنا بالدفاع عن نفسها وصدت المعتدين إلى داخل المدينة”. وأكد غديت استمرار المعارك فى ياي قائلاً إن قواتهم تحكم حصارها على المدينة توطئة لاجتياحها.

وفي ذات الصعيد قال غديت إن معارك عنيفة بين الطرفين تجري الآن في الرنك في الحدود مع السودان إضافة إلى استمرار المعارك في الناصر والمابان بولاية أعالي النيل اضافة الى المعارك الدائرة في راجا بولاية غرب بحر الغزال.

ووفقاً للموقع فإن المعارك العنيفة ما زالت مشتعلة بين الطرفين في الغابات المحيطة بالعاصمة جوبا في وقت يحشد فيه كلا الطرفين قواتهما من أجل السيطرة على العاصمة.

ووفقاً لمصادر رفيعة فإن اجتماعاً سرياً عقد في أحد فنادق جوبا ناقشت فيه حكومة جوبا السبل الكفيلة بالقضاء على مشار قبل أن تتم حمايته من قبل القوات الدولية. وقالت المصادر إن المعارك المشتعلة في ياي والمناطق التي حولها والمتاخمة للكنغو الديمقراطية قصد بها اصطياد مشار، الذي يتوقع أن يكون محمياً وسط قواته في مكان ما هناك.

ترجمة: انصاف العوض
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود بنده

        أنجلينا وقفي لعب نار دا في بلد بتاعكوا دا …

        الرد
        1. 1.1
          ابو ماجد

          اوع تكون مصدق انو في شخصية اسمها إنجلينا دي شخصية وهمية في الاصل شيوعي مندس

          الرد
      2. 2
        الكوشى

        ألى الامام للقائد الكومندان د.ريك مشار تينى

        الرد
      3. 3
        انجلينا

        يا ابو ساقط هذا خليك ى المضمون ودعك من العقدة بتاعة شويعى ومندس هو من ضيعكم غير الشيوعين والساقطون مثلكم !!!! رياك مشار دا يا المتخبى ورا لقب الكوشى ح نعملو اقاشى …..اما انت يا ود بنده ستظلون عبيدا الى ان يرث الرب الارض لانكم خارج القيم الحميدة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *