زواج سوداناس

وفد الحكومة: تقديم الإغاثة عبر الحدود خط أحمر



شارك الموضوع :

تواصلت أمس جلسات المفاوضات بين الطرفين الحكومة وقطاع الشمال، حيث تم تقديم مقترحات إضافية من الطرفين للوثيقة بحسب طلب الآلية الأفريقية، التي كانت قد أبلغت الجانبين أمس الأول بإمكانية تقديم كل طرف لمقترحات يمكن إضافتها للوثيقة، فى الأثناء علمت “سودان تربيون” أن الوساطة الأفريقية ربما تتجه إلى تمديد المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة بأديس أبابا حال تلمس تقدم الأطراف حول مساري المنطقتين ودارفور، وأبلغ رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي بالسودان محمود كان “سودان تربيون” أن المفاوضات ستستمر حتى اليوم وربما يتم تمديدها حال الشعور بتقدم الأطراف في العملية. فى السياق قال الناطق باسم الوفد الحكومي، حسن حامد للصحفيين، إن الطرفين قدما مقترحاتهما للوساطة، مشيراً إلى أن بها بعض التباين حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مصغرة من كل جانب “1+1” لمواءمة الإضافات الجديدة، وقال حامد إن المشاورات ما زالت جارية بين الأطراف، حيث لا تزال هناك بعض القضايا التي تحتاج لتوافق، أهمها مسألة وقف العدائيات ووقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية،

وعلمت “الشروق” أن الحركة الشعبية قد طالبت بوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، وترى الحكومة أن وقف إطلاق النار للأغراض الإنسانية ليس مجدياً ولا يؤدي للسلام، باعتبار أن وقف العدائيات يمكن أن يسمح بذلك وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار، وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إن مقترح الحركة الخاص بتقديم المساعدات الإنسانية عبر منافذ خارجية أمر غير مقبول، ويمثل خطاً أحمر لسيادة الدولة، وأشار إلى أن الحكومة لديها الآليات والمؤسسات التي يمكنها تقديم تلك المساعدادت الإنسانية لأبناء الشعب السوداني كافة، وقال حامد إن الحركة تقدمت بأرقام خيالية وغير حقيقية عن حجم المحتاجين للمساعدات الإنسانية بمناطقها، وتابع “الإحصاءات التي لدى الحكومة موثقة ومعتمدة من وكالات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية”.

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عاقل

        ناس الحركة دايرين يكبروا البلعة من الاغاثة وليس لهم شفقة او رحمة بالشعب هناك، ووجود منتفذ غير السودان هدفهم منها ادخال ما يريدون اخفاءه من سلاح وغيره دون ان تعلم بهم الحكومة، لا تعطوهم فرصة ولو تفشل هذه المفاوضات.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *