زواج سوداناس

النيل الأزرق يفاجئ الجميع ويقترب من برج الاتصالات



شارك الموضوع :

ضرب النيل الأزرق حصاراً على برج الاتصالات، وتسربت مياهه حتى أسوار بعض المحلات التجارية المقابلة للبرج. فيما تدخلت وحدة التدخل السريع التابعة للدفاع المدني وسيطرت على تسرب مياه النيل الأزرق ومنعتها من الوصول للبرج, وكشف رئيس غرفة الطوارئ بالخرطوم الصافي أحمد عن تسرب وصفه بالبسيط لمياه النيل الأزرق تجاه برج الاتصالات, وقال لــ (الإنتباهة) أمس إنهم استنفروا كل الجهات ذات الصلة لمنع وصول المياه للبرج. وأكد أن الموقف تحت السيطرة , وافصح عن توقعات بارتفاع ثانٍ في مناسيب النيل وسط مرابطة تامة للجهات ذات الصلة بكل المواقع.ومن جهته قال مدير ادارة الدفاع المدني بالخرطوم اللواء بشير علي ان هناك قوات تدخلت بصفة سريعة وقامت باحتواء الأمر, ولفت الى وجود كل الآليات اللازمة لمقابلة الارتفاع. وفي غضون ذلك ذكر مدير العمليات بالدفاع المدني العميد عثمان العطا أن الوضع مستقر بشارع النيل وشرق برج الاتصالات, ونبه الى السيطرة التامة على التسرب, وأضاف قائلاً: (استعنا بالشؤون الهندسية وقمنا بعمل ردميات كبيرة من التراب وهناك (2) لودر تقوم بعمل جسر جديد حتى لا تصل المياه للشارع). وفي غضون ذلك كشفت وزارة الاتصالات عن تحريك إجراءات قانونية ضد (هكرز) اخترقوا مواقع حكومية لم تحددها الوزارة ـ وأعتبرت الاعتداء على معلومات الدولة (اعتداءً على الأمن القومي). وطبقا لبيان أصدره المدير العام للمركز القومي للمعلومات محمد عبد الرحيم، أمس، فإن المركز شرع في فتح بلاغات تحت المواد (4 و7 و8 و9) من قانون جرائم المعلوماتية لعام 2007 في مواجهة مخترقي بعض المواقع الحكومية التي تعرضت لهجمات إلكترونية أخيراً مما أدى إلى تخريبها. وقال البيان بحسب (سودان تربيون) إن الوزارة تملك طاقماً فنياً مقتدراً في إدارة أمن المعلومات والتأمين قادر على تعقب أي مخترق. وأكد البيان حرص المركز القومي للمعلومات على تأمين كافة بيانات الدولة ومعلوماتها ومعلومات المواطنين وبياناتهم.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Alkarazy

        المباره بين النيل والدفاع المدني ذكروني بمبارة كرة القدم ..النيل يهاجم بظهير قشاش والدفاع المدني يصد .كده نشوف الشوط التاني من المباره من يحسم من؟؟ ضربات جزاء ماكوا…٢٧سنه خيبه مامرت على احد الله غالب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *