زواج سوداناس

بريطانيا تدين الإجراءات “غير الدستورية” للحوثيين وصالح



شارك الموضوع :

دانت الحكومة البريطانية الإجراءات غير الدستورية التي اتخذتها ميليشيات الحوثي وحليفها المخلوع علي صالح عبر تشكيل ما سمي بالمجلس السياسي والشرعنة له برلمانيا بإجراء آخر غير دستوري.

وأكد وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون “أن المجلس السياسي الذي شكله الحوثيون وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح غير دستوري ويتحدى الدستور اليمني، ويقوض عملية السلام”.

وقال الوزير جونسون في بيان له جرى توزيعه الأحد على وسائل الإعلام حول موقف بريطانيا من المجلس “تواصل المملكة المتحدة دعمها بقوة عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وجهوده الدؤوبة في العمل مع جميع الأطراف لتحقيق السلام في اليمن”.

وأضاف في بيانه “يؤسفني بشدة فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق وأنا أحثهم على العثور على الحلول التوفيقية التي من شأنها وضع حد للصراع الحالي”.

وتابع في بيانه “تشعر الخارجية البريطانية بقلق بالغ إزاء الإجراءات التي تتخذها عناصر من الحوثيين، والمؤتمر الشعبي العام، وحلفاؤهما في تحد للدستور اليمني وعملية الأمم المتحدة، التي تشجيع جميع الأطراف على عدم اتخاذ أي إجراء يقوض احتمالات السلام”.

وكانت الولايات المتحدة قد دانت تشكيل ذلك المجلس، مشددة في بيان لخارجيتها على أن “هذه الأفعال خروج عن مسار المفاوضات ولا تدفع بها إلى الأمام”.

أما الأمم المتحدة فكانت قد أكدت على أن “الإعلان عن الترتيبات أحادية الجانب لا يتسق مع العملية السياسية ويعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر، كما أنه يعد خرقاً واضحاً للدستور اليمني ولبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وشددت على أن الاتفاق يشكل انتهاكاً قويا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 .

وكان الحليفان الانقلابيان قد أقدما السبت على ارتكاب خرق آخر للدستور عبر عقد جلسة برلمانية غير مكتملة النصاب القانوني لمنح الثقة لذلك المجلس.

وفي غضون ذلك وصف نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية اليمني عبدالعزيز جباري قيام الحوثيين وحزب صالح بدعوة البرلمان المنقوص للانعقاد بالفضيحة الدستورية التي لم يسبقهم إليها أحد في العالم.

جباري الذي هو أيضا عضو برلماني، قال في حديث لفضائية “اليمن” التابعة للشرعية: “ليس هناك جريمة أكبر من أن يقوم برلمان بالشرعنة لميليشيات انقلابية قتلت 60 ألف جندي من قوات الجيش والأمن”، في إشارة إلى الحروب الست التي خاضها المتمردون الحوثيون ضد الدولة بين 2004 و2009.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *